( 22 masrawy ) ( مصراوى 22 )
يارب احشر أحبّــتي تحت عرشك سجّــداً ، ثمّ اسقهم بيد الحبيب محمّــداً ، ماءًا هنيئاً سلسبيلاً طيّــب ]
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

علاقات عامه الدبلوم 2011

اذهب الى الأسفل

علاقات عامه الدبلوم 2011

مُساهمة من طرف مصراوى22 في الأحد يونيو 19, 2011 6:53 am

ماده العلاقات العامه شعبه فندقيه منهج جديد

[ للصف الثالث
للمدارس الثانوية الفنية للشئون الفندقية والخدمات السياحية
نظام السنوات الثلاث
شعبة خدمات سياحية








الباب الأول
تخطيط برامجالعلاقات العامة السياحية
الفصل الأول
أهمية التخطيط السياحى
التخطيط السياحي يعتبر من أهم أدوات التنمية السياحية المعاصرة، التي تهدف إلى زيادة الدخل الفردي الحقيقي والقومي، وإلى تنمية حضارية شاملة لكافة المقومات الطبيعية والإنسانية والمادية في البلاد .
فالتخطيط السياحي يعتبر ضرورة من ضرورات التنمية المستدامة
يلعب التخطيط السياحي دوراً بالغ الأهمية في تطوير النشاط السياحي، وذلك لكونه منهجا علميا لتنظيم وإدارة النشاط السياحي بجميع عناصره وأنماطه، فهو يوفر إطار عمل مشترك لاتخاذ القرارات في إدارة الموارد السياحية ويزود الجهات المسؤولة بالأساليب والاتجاهات التي يجب أن تسلكها، مما يسهل عملها ويوفر كثيراً من الجهد الضائع.
للتخطيطأنواع
1 ـ التخطيط الاستراتيجي : ويهتم هذا التخطيط بالشؤون العامة للمنظمة ككل ويُوجه من قبل المسئول الإداري الأعلى
2 ـ التخطيط التكتيكي : يُركز التخطيط التكتيكي على تنفيذ الأنشطة المحددة في الخطط الإستراتيجية .
3 ـ التخطيط التنفيذي : ويُستخدم المدير التخطيط التنفيذي لإنجاز مهام ومسؤوليات عمله .
التخطيط بوجه عام :
مفهوم التخطيط ـ مزايا التخطيط ـ مسؤولية التخطيط ـ مقومات التخطيط ـ إعداد الخطة ـ مراحل إعداد الخطة ـ معوقات التخطيط ـ أهمية التخطيط .
مفهوم التخطيط
عملية التخطيط تشتمل على عدد من الخطوات المنطقية هي:
[1] التحديد المسبق للأهداف المراد الوصول إليها.
[2] وضع السياسيات والقواعد التي نسترشد بها في اختيارنا لأسلوب تحقيق الهدف.
[3] وضع واختيار بديل من بين عدة بدائل متاحة لتنفيذ الهدف المطلوب
[4] تحديد الإمكانات المتاحة فعلاً.
[5] تحديد كيفية توفير الإمكانات غير المتاحة.
[6] وضع البرامج الزمنية اللازمة لتنفيذ الهدف، والتي تتناول تحديد النشاطات اللازمة لتحقيق الهدف، وكيفية القيام بهذه النشاطات، والترتيب الزمني للقيام بهذه النشاطات ثم تحديد المسؤولية عن تنفيذ هذه النشاطات.
مزايا التخطيط
1ـ يساعد التخطيط على تحديد الأهداف المراد الوصول إليها بحيث يمكن توضيحها للعاملين، مما يسهل تنفيذها.
2ـ يساعد التخطيط على تحديد الإمكانات المادية والبشرية اللازمة لتنفيذ الأهداف.
3ـ يساعد التخطيط في التنسيق بين جميع الأعمال على أسس من التعاون والانسجام بين الأفراد بعضهم البعض وبين الإدارات المختلفة
4ـ يعتبر التخطيط وسيلة فعالة في تحقيق الرقابة الداخلية والخارجية على مدى تنفيذ الأهداف.
5ـ يحقق التخطيط الأمن النفسي للأفراد والجماعات
6ـ توقع أحداث مما يجعل الإدارة في موقف يسمح لها بتقدير ظروف في ذلك المستقبل .
7ـ يساعد التخطيط على تحقيق الاستثمار الأفضل للموارد المادية والبشرية .
8ـ يساعد التخطيط في تنمية مهارات وقدرات المديرين .
مسؤولية التخطيط
[تخطيط طويل الأجل] ـ المستويات العليا ـ رسم السياسيات والأهداف العامة ـ تحديد الأهداف المطلوب تحقيقها.
[تخطيط متوسط الأجل] ـ المستويات الوسطى ـ ترجمة الأهداف إلى برامج عمل ـ تحديد الإمكانات المادية والبشرية اللازمة لتحديد الهدف.
[تخطيط قصير الأجل] ـ المستويات الإشرافية ـ تحويل الخطط والبرامج العامة إلى برامج عمل تفصيلية.
مقومات التخطيط
تتضمن عددًا من المقومات الأساسية تتمثل في تحديد الأهداف، التنبؤ، السياسات والبرامج، والإجراءات، وأخيرًا بلورة طرق العمل ونقصد به الوسائل والإمكانات.
أولاً : الأهداف
الأهداف هي النتائج المطلوب تحقيقها في المستقبل، وإذا كان المطلوب هو تحقيق هذه النتائج في المستقبل البعيد، فإنها تسمى غايات، وأهدافًا استراتيجية، أما إذا كان تحقيقها في الأجل القصير فإنها تسمى أهدافاً تكتيكية.
العوامل الواجب توافرها في الأهداف:ـ
[1] درجة الوضوح :ـ
يحقق مجموعة من المزايا:ـ
ـ المساعدة على توحيد جهود الجماعة لتنفيذ الأهداف.
ـ مساعدة إدارة المنظمة في القيام بوظائفها الأخرى.
ـ المساعدة على تنسيق العمل بين الأفراد والأقسام بشكل واضح ومحدد.
[2] القناعة بالهدف :ـ
كلما زادت قناعة العاملين بالهدف كلما كانت درجة حماس العاملين نحو تحقيق الأهداف .
[3] الواقعية في الهدف :ـ
والواقعية في الهدف تقوم على الأسس التالية :ـ
ـ أن يكون الهدف الممكن الوصول إليه وليس شيئًا مستحيلاً.
ـ أن تتوافر الإمكانات المادية والبشرية بدرجة تساعد على تحقيق الهدف.
ـ أن يكون الهدف معبرًا عن حاجات العمل وموجهاً إلى تحقيقها كما هو الحال بالنسبة لرغبات وحاجات العاملين، ويعمل على إشباعها.
[4] التناسق والانسجام :ـ
يجب أن تكون الأهداف الموضوعة متناسقة مع بعضها البعض بحيث يسهل تنفيذها.
[5] مشروعية الهدف :ـ
يقصد به مدى ملاءمته للقيم والمثل والتقاليد المرعية في المجتمع، وكذلك مراعاته للأنظمة واللوائح والسياسات الحكومية المعمول بها.
[6] القابلية للقياس :ـ
إن وجود مقاييس للأهداف يتيح للإدارة التأكد من مدى تحقيق أهدافها، وهل يتم التنفيذ وفقا لما هو مخطط له أم أن هناك انحرافات في الأداء.
وقد تخضع الأهداف للمقاييس التالية:ـ
[أ] مقياس زمني : أي تحديد فترة زمنية محددة لإنهاء العمل المطلوب.
[ب] مقياس كمي : أي تحديد الكمية التي يراد تنفيذها خلال فترة معينة.
[ج] مقياس نوعي : وهو تحديد النوعية التي يجب أن يظهر عليها الأداء خلال فترة التنفيذ.
ثانيًا : التنبؤ :ـ
الأمور التي يجب أن تراعى في التنبؤ :ـ
1ـ أن يكون التنبؤ دقيقاً قدر الإمكان.
2ـ أن تكون البيانات والمعلومات التي يعتمد عليها التنبؤ حديثة.
3ـ أن يكون التنبؤ مفيدًا، أي يمكن استخدامه في حل المشكلات.
4ـ غير مكلف : ـ فلا تفوق التكاليف الفائدة الاقتصادية المرجوة منها.
5ـ أن يكون واضحًا.
* ومهما كان التنبؤ دقيقًا فلن يصل إلى حد الصحة الكاملة في جميع الأمور.
ثالثًا : السياسات :ـ
هي مجموعة المبادئ والقواعد التي تحكم سير العمل، المحددة بمعرفة الإدارة
رابعًا : الإجراءات :
هي بمثابة الخطوات المكتبية والمراحل التفصيلية التي توضح أسلوب إتمام الأعمال وكيفية تنفيذها، والمسؤولية عن هذا التنفيذ والفترة الزمنية اللازمة لاتمام هذه الأعمال.
خامسًا : تدبير الوسائل والإمكانات :ـ
إن الأهداف الموضوعة والسياسات والإجراءات المحددة لتنفيذ هذه الأهداف لا يمكن أن تعمل دون وجود مجموعة من الوسائل والإمكانات الضرورية لترجمة هذه الأهداف إلى شئ ملموس ، فهي ضرورية لإكمال وتحقيق الأهداف.
المعايير التي يجب مراعاتها عند تحديد وسائل الخطة وإمكاناتها :ـ
1ـ الدقة في تحديد الاحتياجات.
2ـ الواقعية: يجب أن تراعي الخطة الإمكانات الفعلية والمتوافرة في حينها.
3ـ تحديد المصدر: يفضل أن يقوم المخطط بتحديد المصدر الذي سوف يُستعان به في توفير احتياجات الخطة سواء كانت احتياجات مادية أو بشرية.
4ـ الفترة الزمنية.
5ـ التكلفة المالية التقديرية.
إعداد الخطة :ـ
العوامل والاعتبارات التي يجب مراعاتها عند وضع الخطة :ـ
[1] الوضوح.
[2] المرونة.
[3] المشاركة في وضع الخطة :
[4] مراعاة الجانب الإنساني :
[5] دقة المعلومات والبيانات :
[6] الإعلان عن الخطة :
مراحل إعداد خطة التنمية السياحية:
أولاً : مرحلة الإعداد :ـ
وتشمل
1ـ تحديد الأهداف.
2ـ جمع وتحليل البيانات والمعلومات
3ـ وضع الافتراضات:ـ والإجابة عن كل التساؤلات.
4ـ وضع البدائل وتقويمها.
5ـ اختيار البديل الأنسب.
6ـ تحديد الوسائل والإمكانات اللازمة.
ثانياً : مرحلة الإقرار، أو الموافقة على الخطة
بعد انتهاء المرحلة السابقة تصبح الخطة جاهزة للتطبيق الفعلي،ولكن هذا لا يتم إلا بعد إقرارها من الجهات المختصة، والتي تعطي الإذن بالعمل بموجب هذه الخطة.
ثالثاً : مرحلة التنفيذ
بعد الموافقة على الخطة نبدء في حيز التنفيذ
رابعًا : مرحلة المتابعة
[1] مراجعة الخطة نفسها
[2] مراجعة التنفيذ
[3] الظروف الخارجية
معوقات التخطيط
1ـ عدم الدقة في المعلومات والبيانات
2ـ اتجاهات العاملين
3ـ عدم صحة التنبؤات والافتراضات.
4ـ إغفال الجانب الإنساني
5ـ الاعتماد على الجهات الأجنبية في وضع الخطة.
6ـ القيود الحكومية.
7ـ عدم مراعاة التغير في الواقع.
8ـ أسباب متعلقة بعدم مراعاة اتباع خطوات التخطيط.
أهمية التخطيط :
- تحديد التوقعات الخاصة بالمستقبل وما قد يحمله من مفاجآت وتقلبات .
- تحقيق النتائج المستقبلية التى يرجوها الخبير وذلك عن طريق التأثير فى العوامل التى تؤدى إلى هذه النتائج .
- يعد التخطيط السليم نصف طريق النجاح


والتخطيط السليم يجب أن يتضمن ما يلى :
1- يجب تحديد الأهداف قبل تطوير أو وضع الخطط .
2- يجب وضع وقت محدد لتنفيذ الخطة ويجب تنفيذها خلال وقت العمل الأساسى وليس خلال الوقت الذى ممكن أن يتوفر .
3- يجب الحصول على المعلومات الضرورية الكافية قبل تطوير أو عمل الخطط .
4- التخطيط وتطوير الخطط يجب أن يتم من الإدارة العليا التى تتمثل فى رئيس مجلس الإدارة وأعضاء مجلس الإدارة .
5- السماح لمدير عام المنشأة السياحية ورؤساء الأقسام بالمساهمة فى التخطيط ضمن العمل المحدد .
6- يجب أن تمتاز الخطط بالمرونة ووضع إجراءت أو تعديلات معينة فى حالات معينة أو فى حالة الطوارئ .
7- يجب أن تنفذ الخطط ضمن الفترة الزمنية المحددة لها.
التخطيط السياحى :
مفهوم التخطيط السياحي :
والتخطيط السياحي نوع من أنواع التخطيط التنموي وهو عبارة عن مجموعة من الإجراءات المرحلية المقصودة والمنظمة والمشروعة التي تهدف إلى تحقيق استغلال واستخدام أمثل لعناصر الجذب السياحي المتاح وتحقيق أقصى درجات المنفعة الممكنة، مع متابعة وتوجيه وضبط لهذا الاستغلال ومنع حدوث أي نتائج أو آثار سلبية ناجمة عنه.
تعريف التخطيط السياحي :
يعرف التخطيط السياحي بأنه " رسم صورة تقديرية مستقبلية للنشاط السياحي في دولة معينة وفي فترة زمنية محددة.
كما يعرف التخطيط السياحى بأنه " عملية تحديد العمل السياحى المناسب فى المستقبل من خلال عدة بدائل
يعتمد نجاح التخطيط السياحي على عدّة عوامل تشمل ما يلي:
1- أن تكون خطة التنمية السياحية جزءاً لا يتجزأ من الخطة القومية الشاملة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
2- أن يتم تحقيق التوازن بين القطاعات الاقتصادية المختلفة.
3- أن يتم اعتبار تنمية القطاع السياحي كأحد الخيارات الاستراتيجية للتنمية الاقتصادية.
4- وعلى أن تكون هذه الصناعة جزءاً من قطاعات الإنتاج في الهيكل الاقتصادي للدولة.
5- قيام الدولة بتحديد مستوى النمو المطلوب وحجم التدفق السياحي المستهدف .
6- وعلى أن يتم تحديد دور كل من القطاعين الخاص والعام في عملية التنمية.
7- التركيز على علاقة التنمية السياحية بالنشاط الاقتصادي العام وتحديد علاقة ذلك بالمحافظة على البيئة.
عوامل نجاح التخطيط السياحي يجب توفر أربعة علاقات :
أ- علاقة التخطيط بالنشاط الاقتصادي : " Economics "
فنجاح النشاط السياحي في أي منطقة يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمستويات الأنشطة التي يمكنها أن تؤدي إلى تحقيق زيادة متواصلة في الدخول .
ب- علاقة التخطيط بالبيئة : " Environment "
نجد أن السياحة والبيئة هي نفس الشيء، على اعتبار أن التدفق السياحي يرتبط بعوامل الجذب السياحي المتمثلة في المناخ والمناظر البيئية الطبيعية والشواطئ وغيرها، أو في عوامل جذب من صنع الإنسان كالمناطق التاريخية الأثرية والحديثة وغيرها،
جـ - علاقة التخطيط بالقادمين إلى المنطقة السياحية : " Enrichment " :
يكون من الملائم تهيئة المقيمين لتزويد السائحين بالمعلومات التي تتيح لهم المتعة الذهنية، فإن تزاوج كل من الإمتاع النفسي والإثراء الذهني، يجعل السائحين أكثر رغبة في زيارة المنطقة مرة أخرى.
د- علاقة التخطيط بتدفق النقد الأجنبي : " Exchange "
وإذا كان التخطيط يهدف إلى زيادة موارد الدولة من النقد الأجنبي، فإن نجاح التخطيط السياحي يقاس، بالنسبة للدول النامية بصفة خاصة بمدى قدرته على زيادة التدفق من النقد الأجنبي إلى الدولة سواء من خلال عائدات السياحة الدولية أو من خلال انسياب رؤوس الأموال الأجنبية للاستثمار السياحي.
avatar
مصراوى22
Admin

عدد المساهمات : 3409
نقاط : 8841
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
العمر : 48

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://learnegy25.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: علاقات عامه الدبلوم 2011

مُساهمة من طرف مصراوى22 في الأحد يونيو 19, 2011 6:54 am

أهمية التخطيط السياحي وأهدافه :
يلعب التخطيط السياحي دوراً بالغ الأهمية في تطوير النشاط السياحي، وذلك لكونه منهجا علميا لتنظيم وإدارة النشاط السياحي بجميع عناصره وأنماطه، فهو يوفر إطار عمل مشترك لاتخاذ القرارات في إدارة الموارد السياحية ويزود الجهات المسؤولة بالأساليب والاتجاهات التي يجب أن تسلكها، مما يسهل عملها ويوفر كثيراً من الجهد الضائع.

من أهم المزايا والفوائد التي تتطلب الأخذ بأسلوب التخطيط السياحي على كل المستويات نذكر ما يلي :
1. يساعد التخطيط للتنمية السياحية على تحديد وصيانة الموارد السياحية والاستفادة منها بشكل مناسب في الوقت الحاضر والمستقبل.
2. يساعد التخطيط السياحي على التكامل وزيادة الارتباط بين القطاع السياحي و القطاعات الأخرى
3. يوفر أرضية مناسبة لأسلوب اتخاذ القرار لتنمية السياحة في القطاعين العام والخاص، من خلال دراسة الواقع الحالي والمستقبلي .
4. يوفر المعلومات والبيانات والإحصائيات والخرائط والمخططات والتقارير للمتخصصين والجمهور المستهدف .
5. يساعد على زيادة الفوائد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية من خلال تطوير القطاع السياحي، وتوزيع ثمار تنميته على أفراد المجتمع.
6. يساعد على وضع الخطط التفصيلية لرفع المستوى السياحي لبعض المناطق المتميزة سياحيا.
7. يساعد على وضع الأسس المناسبة لتنفيذ الخطط والسياسات والبرامج التنموية المستمرة عن طريق إنشاء الأجهزة والمؤسسات لإدارة النشاط.
8. يساهم في استمرارية تقويم التنمية السياحية ومواصلة التقدم في تطوير هذا النشاط. والتأكيد على الإيجابيات وتجاوز السلبيات في الأعوام اللاحقة.
خصائص التخطيط السياحي الجيد:
التخطيط السياحي الجيد لا بد أن تتوفر فيه عدة مواصفات أخرى أهمها :
1- تخطيط مرن Flexible مستمر Continuous وتدريجي Incremental يتقبل إجراء أي تعديل إذا ما تطلب الأمر بناء على المتابعة المستمرة والتغذية الراجعة.
2- تخطيط شامل لجميع جوانب التنمية السياحية، الاقتصادية، الاجتماعية، الثقافية، البيئية، السكانية
3- تخطيط تكاملي، تعامل فيه السياحة على أنها نظام متكامل، حيث كل جزء مكمل للأجزاء الأخرى، وكل عنصر يؤثر ويتأثر ببقية العناصر.
4- تخطيط مجتمعي، بمعنى أنه يسمح بمشاركة جميع الجهات ذات العلاقة في عملية التخطيط بمراحلها المختلفة.
5- تخطيط بيئي يحول دون تدهور عناصر الجذب السياحية الطبيعية والتاريخية، ويعمل على توفير الإجراءات اللازمة لصيانتها بشكل مستمر، ويضمن المحافظة عليها لأطول فترة زمنية ممكنه.
6- تخطيط واقعي وقابل للتنفيذ، أي أن لا تتجاوز أهدافه حدود الإمكانيات والطموح ولا تخرج عن دائرة ما هو متاح وكامن من موارد طبيعية ومالية وبشرية.
الخطة السياحية فى مصر
مزايا الخطة السياحية فى مصر :
1. يساعد التخطيط للتنمية السياحية على تحديد وصيانة الموارد السياحية والاستفادة منها بشكل مناسب في الوقت الحاضر والمستقبل.
2. يساعد التخطيط السياحي على تكاملية وربط القطاع السياحي مع القطاعات الأخرى وعلى تحقيق أهداف السياسات العامة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية على كل مستوياتها.
3. يوفر أرضية مناسبة لأسلوب اتخاذ القرار لتنمية السياحة في القطاعين العام والخاص، من خلال دراسة الواقع الحالي والمستقبلي مع الأخذ بعين الاعتبار الأمور السياسية والاقتصادية التي تقررها الدولة لتطوير السياحة وتنشيطها.
4. يوفر المعلومات والبيانات والإحصائيات والخرائط والمخططات والتقارير والاستبيانات، ويضعها تحت يد طالبيها.
5. يساعد على زيادة الفوائد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية من خلال تطوير القطاع السياحي، وتوزيع ثمار تنميته على أفراد المجتمع. كما يقلل من سلبيات السياحة.
6. يساعد على وضع الخطط التفصيلية لرفع المستوى السياحي لبعض المناطق المتميزة، والمتخلفة التخطيط الواعي والناضج الذي يسعى الى تحقيق مجموعة منالأهداف .أهمها :
1 . تحديد أهداف التنمية السياحية القصيرة والبعيدة المدى، وكذلك رسم السياسات السياحية ووضع إجراءات تنفيذها.
2 . ضبط وتنسيق التنمية السياحية التلقائية والعشوائية.
3 . تشجيع القطاعين العام والخاص على الاستثمار في مجال التسهيلات السياحية أينما كان ذلك ضرورياً.
4 . مضاعفة الفوائد الاقتصادية والاجتماعية للنشاطات السياحية لأقصى حد ممكن وتقليل كلفة الاستثمار والإدارة لأقل حد ممكن.
5 . الحيلولة دون تدهور الموارد السياحية وحماية النادر منها.
6 . صنع القرارات المناسبة وتطبيق الاستخدامات المناسبة في المواقع السياحية.
أهداف التخطيطلصناعة السياحة على مصر:
- تحسين وضع ميزان المدفوعات وتوفير النقد الأجنبى.
- تحقيق التنمية الإقليمية خصوصاً إيجاد فرص عمل جديدة في المناطق الريفية .
- توفير خدمات البنية التحتية للمناطق السياحية النائية والتى لم يتم تنميتها سياحيا.
- زيادة مستويات الدخل.
- زيادة إيرادات الدولة من الضرائب.
- خلق فرص عمل جديدة لشباب مصر.
- توفير تسهيلات ترفيه واستجمام للشعب المصرى.
- المحافظة على البيئة ومنع تدهورها ووضع إجراءات حماية مشددة لها.
- نشر الثقافات وزيادة التواصل بين الشعوب.
- تطوير العلاقات السياسية بين الحكومات في الدول السياحية.

الفصل الثانى
أسباب ودوافع الاهتمام بالتخطيط السياحى
التخطيط السياحى
ترجع أهمية التخطيط السياحى إلى أن السياحة نشاط مركب ومتعدد القطاعات يتصل ويتداخل مع قطاعات اقتصادية أخري، ويتألف من خمسة عناصر رئيسية هي السائح - واتجاه المعلومات –والنقل - وعناصر الجذب السياحي - والتسهيلات - والخدمات ، وهي اساس لأي تخطيط للتنشيط السياحي ولذلك فإن التخطيط السياحي ضروري لوضع جميع العناصر السياحية في الاعتبار وتنميتها بشكل مناسب لخدمة السياحة الوطنية.
أسباب الاهتمام بالتخطيط السياحي :
- يرجع الاهتمام بالتخطيط السياحي إلي حدوث مجموعة من المتغيرات علي الصعيدين المحلي والعالمي والتي أثرت علي السياحة
- يرجع الاهتمام بالتخطيط السياحي إلي تغير نمط السياحة والبيئة العالمية السياحية وتزايد المنافسة العالمية وتنوع السياحة وتطورها
- أنه وسيلة هامة وهدف لدفع الفرد لاتخاذ القرار بالسفر ولمنع التردد والتأرجح في اتخاذ القرارات الخاصة بالسياحة فإن غيابه عادة ما يؤدي إلي التخبط والعشوائية ومنع التأثير في القرارات الخاصة لسفر السائحين وتجعل تصرفات المخططين من قبيل الدفاع أو مواجهة الأزمات، أو الكساد
- إذا كان غياب التخطيط قد يعرض المنشأة للمخاطر والثغرات التراجع عن الاهداف والارتجال في العمل، فإن التخطيط القائم علي الدراسات الواقعية يتضمن الحقائق والنظرة الموضوعية المستقبلية للأمور المحيطة وللمستقبل بوجه عام كما يتضمن ربط أهداف المنشأة بالبرامج السليمة التي تعبر عن هذه الأهداف وتترجمها في خطوات زمنية محسوبة وهي من أهم الخطوات في مجال السياحة.








الفصل الثالث
أنواع التخطيط ومستوياته
أنواع التخطيط في العلاقات العامة:
يقرر الباحثون فى مجال الاعلام والعلاقات العامة عند وضع الخطة الاعلامية أن تتضمن نوعين رئيسيين من التخطيط وهما :
أولا ً: التخطيط الوقائي:
هو التخطيط الذى يحافظ على الصلات المستمرة والعلاقات الطيبة مع الجمهور ويهدف الى استمرار العلاقات الودية وتقديم الصورة الحسنة المستمرة بين الهيئة وجماهيرها وله أسسه...
- التخطيط للاتصال بالجمهور " ويتضمن طرق تحديد الجمهور والتعرف عليه ".
- التخطيط لاختيار وسيلة الاتصال المناسبة " التي تناسب طبيعة كل جمهور".
- التخطيط لوضع المضمون المناسب والرسالة المؤثرة .
ثانياً: التخطيط للأزمات أو التخطيط العلاجي:
هو المعروف بتخطيط الازمات أو الكوارث وهو تخطيط يتسم بالحركة والاستعداد ويكون عادة متأهبا لمواجهة أى مشكلة أو أزمة أو موقف طارئ
وهو محاولة لمنع حدوث الأزمات التي تؤثر علي السياحة ومعدلات تدفقها من جهة أو لاحتواء الازمات السياحية وعدم تفاقمها عند حدوثها من جهة أخرى .
وينقسم التخطيط من حيث المدى الزمنى الى نوعين :
- تخطيط طويل المدي وهو المعروف بالتخطيط التنموي الذي تقوم به الأجهزة الرسمية بهدف تطوير البنية الأساسية واقامة المشروعات التنموية والاستثمارات وهو ما يعرف بالتخطيط الاستراتيجي.
- تخطيط قصير المدي أو متوسط تقوم به المنشآت السياحية المختلفة وتضعه في الادارات المسؤلة عن السياحة لتنفيذ مهامها وتحقيق أهدافها.
ويحقق التخطيط لأنشطة العلاقات العامة المزايا التالية :
1- تنفيذ برامج متكاملة توجه من خلالها جميع الجهود المتاحة لإنجاز أهداف محددة .
2- كسب تأييد الإدارة لهذه الأنشطة وزيادة مشاركتها فيها .
3- التأكيد على الجانب الإيجابى بدلا من الجانب الدفاعى فى ممارسة العلاقات العامة .
4- حسن إختيار الموضوعات والأوقات الملائمة بالإضافة الى إختيار الأساليب الأكثر فاعلية فى التنفيذ .
5- تحقيق أمثل استخدام ممكن لوسائل الاعلام المتاحة فى الوصول الى الجماهير المستهدفة .
العقبات التى تواجه تخطيط برامج العلاقات العامة :
العقبات بصفة أساسية فى العناصر التالية :
1- عدم اعتراف الإدارة فى بعض المؤسسات بإمكانية الأخذ بالتخطيط فى ممارسة أنشطة العلاقات العامة .
2- افتقار إدارات العلاقات العامة فى بعض المؤسسات الى الموافقة الصريحة على الأهداف التى تضعها ، والتى تتطلب تنفيذ أنشطة محددة بإمكانات وطاقات معينة فى مدى زمنى محدد .
3- شعور بعض رجال العلاقات العامة بإفتقارهم إلى الوقت ، الذى يضيع تحت ضغط العمل اليومى بمشكلاته المتجددة .
4- الإحباط الذى يتعرض له رجال العلاقات العامة داخل المؤسسة نفسها خلال محاولاتهم لتبادل الجهود والتنسيق مع الإدارات الفرعية .
مستويات التخطيط السياحي
المستويات المكانية للتخطيط السياحي:
تتعدد المستويات المكانية للتخطيط السياحي لكن بشكل عام يمكن الحديث عن أربعة مستويات رئيسية هي:
1. التخطيط السياحي على المستوى المحلي Local Level
يكون التخطيط السياحي في هذا المستوى المكاني متخصصاً وتفصيلياً أكثر منه في المستويات المكانية الأخرى، وعادة يتضمن تفاصيل عن جوانب عديدة منها:
v التوزيع الجغرافي للخدمات السياحية ومنشآت النوم .
v الخدمات والتسهيلات السياحية .
v مناطق وعناصر الجذب السياحي.
v شبكات الطرق الممهدة ومحلات تجارة التجزئة والمتنزهات والمحميات.
v نظام النقل على الطرق والمطارات ومحطات السكك الحديدية.


التخطيط السياحي على المستوى الإقليمي Regional Level :
يركز التخطيط السياحي في مستواه الإقليمي على جوانب عديدة منها على سبيل المثل لا الحصر:
v بوابات العبور الإقليمية وما يرتبط بها من طرق مواصلات إقليمية ودولية بأنواعها.
v منشآت النوم بأنواعها وكافة الخدمات السياحية الأخرى.
v السياسات السياحية والاستثمارية والتشريعية وهياكل التنظيم السياحية الإقليمية.
v برامج الترويج والتسويق السياحي.
v برامج التدريب والتعليم، والاعتبارات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية، إلى جانب تحليل الآثار والمردودات.
v مراحل واستراتيجيات التنمية وبرمجة المشاريع.
2- التخطيط السياحي على المستوى الوطني National Level :
يغطي التخطيط السياحي في هذا المستوى جميع الجوانب التي يغطيها في المستوى الإقليمي، ولكن بشكل أقل تخصصاً وتفصيلاً وعلى مستوى القطر أو الدولة بجميع أقاليمها ومناطقها.
3- التخطيط السياحي على المستوى الدولي ـ International Level:
تقتصر عمليات التخطيط السياحي في هذا المستوى على خدمات النقل وطرق المواصلات بين مجموعة من الدول.


avatar
مصراوى22
Admin

عدد المساهمات : 3409
نقاط : 8841
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
العمر : 48

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://learnegy25.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: علاقات عامه الدبلوم 2011

مُساهمة من طرف مصراوى22 في الأحد يونيو 19, 2011 6:55 am

الفصل الرابع
خطوات ومراحل التخطيط للعلاقات العامة السياحية
مفهوم التخطيط الإعلامى
إن التخطيط الإعلامي، وفي أبسط تعريفاته بما يحمله من قيمة دالة، هو" حشد كافة الطاقات الإعلامية البشرية والمادية وكافة المؤسسات الإعلامية الجماهيرية، والشخصية، بدءاً من النشرات الصغيرة أو الملصقات والشعارات إلى المؤسسات الصحفية الكبرى، من الإذاعات المحلية الصغيرة، إلى الشبكات الإذاعية والتلفزيونية العملاقة."
إن التخطيط الإعلامي المتكامل هو" التخطيط الذي يضع في اعتباره من البداية وحدة العمل الإعلامي بكافة صوره وأشكاله، مع استغلال كافة القنوات الإعلامية والاتصالية وعناصرها البشرية والمادية وجعلها في خدمة الإستراتيجية العليا للوطن."
هناك بعض المتطلبات التي لابد من توفيرها حتى يكون التخطيط معني بتلك المتطلبات التي نذكر منها الآتي :
1ـ أن تكون الأفكار والأهداف في التخطيط واضحة .
2ـ أن تتوفر كافة الإحصائيات والمعلومات والدراسات والبحوث المتعلقة بالخطة ..
3ـ هيئة مركز متخصصة لها القدرة الفنية على صياغة الخطط واتخاذ القرارات .
4ـ الكوادر الفنية القادرة على تنفيذ الخطة.
5ـ أن تكون جميع الكوادر الفنية متناسقة مع غيرها من الخطط بالمجتمع

التخطيط في العلاقات العامة :
يعتبر التخطيط الخطوة الثانية في عملية العلاقات العامة ويعرف “ بأنه النشاط العقلي الإداري الذي يوجه لاختيار أمثل استخدام ممكن لمجموعة الطاقات المتاحة لتحقيق أغراض معينة في فترة زمنية محددة "
وهناك تعريف إجرائي للتخطيط يقول أنه " عبارة عن مجموعة من المراحل والخطوات التي تتخذها الإدارة لمواجهة ظروف المؤسسة خلال فترة زمنية مستقبلية ، حيث يبداء التخطيط بالتفكير ومحاولة التنبؤ بما يمكن أن تكون عليه ظروف المؤسسة مع الأخذ في الاعتبار المتغيرات والظواهر التي يمكن أن تلعب دوراً أساسياً في التحكم في صورة المؤسسة أو الإدارة مستقبلاً ودراسة كل الإمكانات والمواد المتاحة لتأتي بعد ذلك مرحلة تحديد الأهداف ورسم السياسات التي يجب إتباعها في الفترة الزمنية المقبلة".
ويعد التخطيط أسلوباً علمياً يهدف إلى تحقيق تغيرات مقصودة عن طريق تعبئة جميع الموارد ، والطاقات المادية ، البشرية والتنظيمية لتحقيق أهداف مرغوب فيها بأقل تكلفة وأسرع وقت ،
ومن أهم مزاياالتخطيط للعلاقات العامة ما يلي :ـ
أ‌- تخطيط نشاط العلاقات العامة يؤدي إلى تبني برنامج متكامل مع إستراتيجية المنظمة ومرتبطة بأهدافها، مما يؤكد قدرة إدارة العلاقات العامة على المساهمة الإيجابية في أداء المنظمة ب‌- التحديد الدقيق للموارد المادية والبشرية اللازمة لتنفيذ الخطة وحسن استخدامها وتوجيهها.
ج- يؤدي تخطيط أنشطة العلاقات العامة إلى إمكانية التنبؤ بالمشكلات والمتغيرات البيئية التي يتوقع حدوثها ، ومن ثم تخطيطها وتقليل أو تحجيم أثرها إلى أدنى حد ممكن.
د- يبرز التخطيط أهداف العلاقات العامة بوضوح مما يساعد موظفي الإدارة على تفهمها ويسعون إلى تحقيقها، وتنفيذها عن قناعة، وفي التوقيت الزمني المحدد لها.
هـ- يسهل التخطيط مهمة مدير العلاقات العامة في اتخاذ القرارات والتوجيه والرقابة والتقويم.
و- تفعيل عملية الاتصال الداخلي حيث تنساب المعلومات عن الأهداف والأنشطة والوسائل من خلال كافة قنوات الاتصال، وفي كل الاتجاهات بين القيادات والمرؤوسين في إدارة العلاقات العامة وبين الإدارات الأخرى في المنظمة.
ز- تأكيد ثقة الجمهور بالمنظمة من خلال الاتصال الخارجي حيث تعد خطة العلاقات بمثابة وعد للجمهور بالتزام إدارة العلاقات العامة بكسب رضاه ومراعاة وجهة نظره.
التخطيط فى العلاقات العامة بالمؤسسات السياحية :
خطوات ومراحل التخطيط للعلاقات العامة فى المجال السياحى :
التخطيط له خطوات محددة فى مجال العلاقات العامة ، وعادة ما تبدأ الخطة بـ :
1- المدخلات
2- أنشطة وتحليل العمليات
3- مخرجات
المدخلات :
تختلف مقومات السياحة من بلد الى آخر ومن ثم تختلف المشكلات التى تواجهها .. ومن هنا فإن إطار التنمية السياحية الذى يصلح لمجتمع ما قد لا يصلح بالضرورة لمجتمع آخر .

تتمثل هذه المدخلات فى :
1. تحديد أهداف المنظمة وسياستها .
2. تحديد الجمهور المستهدف والوسائل الاعلامية والرسائل الاتصالية التى تؤدى الى إحداث تأثير يحقق الاهداف .
3. تحديد الموقف الحالى للمنظمة والعوامل المؤثرة عليه ، وعملية التنسيق بين الادارات الفرعية
عناصر التخطيط :
أولا : تحديد الأهداف :
- أهداف عامة تتعلق بالسياحة كقضية وطنية
- أهداف خاصة تتعلق بالمنشآت السياحية
- اهداف خاصة بجماهير السائحين و ما ينشده السائح من احتياجات
ثانيا: تحديد الجماهيرالنوعية :
- مفهوم الجمهور
- تقسيم الجماهير النوعية فى مجال السياحة
- أنواع الجماهير : الجمهور الداخلى – الجمهور التجارى – الجمهور الخاص – الجمهور الخارجى
ثالثا : تحديد الوسائل والامكانات المتاحة
رابعا : استراتيجيات العلاقات العامة السياحية
خامسا : اختيار الموضوعات وتحديد البرامج
أولا : تحديد الاهداف :
أ‌) الأهداف العامة :
وتتمثل الأهداف العامة فيما يلى :
1. تنويع المنتج السياحى لجذب شرائح جديدة من السائحين .
2. تنويع مصادر السياحة الوطنية وذلك بإضافة أسواق جديدة
3. تشجيع السياحة الإقليمية لتكون إضافة الى السياحة الوطنية وليس بديلا لها .
4. إبراز خصائص الشعب كأهم عناصر الجذب السياحى فى البلاد .
5. العمل بالتوازى وليس بالتوالى على محاور التنشيط والتنمية والجودة السياحية .
6. تنمية القوى البشرية العاملة فى مجال السياحة عن طريق الاهتمام بتنمية القوى البشرية والتدريب الدورى للارتقاء بنوعية الأداء الخاص بالمتعاملين مع السياح
7. الاهتمام بمرافق الدولة وفى مقدمتها الأماكن السياحية والأثرية .
ب‌) أهداف المنشآت السياحية :
أهم الاهداف التى تنشدها المنشآت السياحية هى :
1. تقديم المنشآت السياحية تقديما مناسبا وتقديم المنتج السياحى تقديما مشوقا يعمل على جذب انتباه السائح والجمهور وكسب رضاه وموافقته على الشراء والتجاوب وتحقيق أهدافه فى السفر .
2. تنفيذ خطة تسويقية إعلامية وإعلانية شاملة تستهدف كافة الاسواق المصدرة للسياحة للبلاد لإحداث التحرك السياحى وذلك بإتباع كافة أساليب التسويق والترويج والتركيز على المستهلك محليا وخارجيا ، وأيضا منظمى الرحلات ووكلاء السفر للتأثير على القائمين بالتسويق السياحى .
3. تعمل بعض المنشآت على تنشيط السياحة الداخلية فى البلاد وزيادة الوعى بأهميتها وكسب رضى السائح العربى والأجنبى للتعامل فى المجالات السياحية المختلفة خاصة السياحة الترفيهية والسياحة الدينية ، وسياحة التسوق والمنتجعات .
جـ ) الأهداف الخاصة بالسائح :
يعتبر السائح الهدف الأول لخطط التنمية السياحية وتضع مختلف المؤسسات والهيئات العاملة فى مجال السياحة السائح فى مقدمة اهتماماتها ، وذلك سعيا وراء المزيد من التدفق السياحى ، وتوظيفا واستثماراً أفضل لأمكانيات السائحين .
من وجهة نظر السائح أو المسافر يصبح الهدف الخاص به هو :
1. يهدف السائح من السفر الى الاستمتاع والترفيه والراحة بعيدا عن عناء العمل أو روتين الحياة وصرامتها .
2. يهدف السائح من السفر الى التعرف على المزارات المختلفة ورؤية الآثار والحضارات الخاصة للبلاد والاستفادة من كل جديد .
3. يهدف بعض السياح من السفر الى التعرف على عادات الشعوب وحضاراتهم وثقافتهم عن قرب بقصد الدراسة والقيام بمقارنة ما يعرفه وما يراه أو بقصد زيادة التعرف على ثقافات الشعوب .
4. البعض يهدف من السفر والسياحة الى إكتساب المعارف أو المهارات وتحقيق المتعة والراحة

ثانيا : تحديد الجماهير النوعية :
مفهوم الجمهور
يستخدم مصطلح الجمهورفى العلاقات العامة ليشير الى أى جماعة مكونة من فردين أو أكثر تربطهم مصلحة أو أهداف مشتركة
مـراحل تشكـيل مفـهـوم الجـمـهـور
مرحلة ماقبل ظهور وسائل الإعلام:
كانت فكرة الجمهور في أصلها تعني هؤلاء الذين يقبلون على عرض درامي أو لعبة أو أي استعراض عام يستقطب عددا من الناس.
مرحلة ظهور وسائلالإعلام الجماهيرية :
•المرحلة الأولى :
تعتبر هذه المرحلة أهم مرحلة في تاريخ وسائل الإعلام الجماهيرية و التي تنعكس على تشكيل مفهوم الجمهور بشكل ما اذ عرفت اختراع حروف الطباعة ذلك الذي أدى إلى ظهور جمهور القراء بفضل التمكن من إصدار النشرات و المطبوعات بما فيها الصحف لاحقا و توزيعها على نطاق واسع مما كان عليه الحال سابقا.
•المرحلة الثانية :
الثورة الصناعية التي أعطت دفعا قويا للطباعة ، مما أسهم في تنمية و تسويق الصحافة خاصة الصحافة الشعبية أو الموجهة إلى إفراد المجتمعات الجماهيرية
•المرحلةالثالثة :
ظهور وسائل الإعلام الالكترونية ، من إذاعة و التلفزيون فظهر شكلان جديدان من أشكال الجمهور هما المستمعين و المشاهدين
•المرحلة الرابعة :
و يتمثل في اعتناق نظريات الديمقراطية السياسية ، الذي تعتبر وسائل الإعلام و حريتها أحد أهم مظاهرها ، فقد انعكس تطبيق الأفكار الديمقراطية في أنظمة الحكم على مهام و وظائف وسائل الإعلام ، و على الرقابة السياسة و الاجتماعية
مـفـهـــومالجــمــهــور
هو ذلك المتلقي أو المتفاعل مع رسالة إعلامية مكتوبة أو مسموعة أو مرئية أو الكترونية تحتوي على أهداف سياسية أو اقتصادية أو إيديولوجية.
الجـمـاهـير
مصطلح الجماهير أكثر شيوعا و استعمالا في الأدبيات المتداولة في الدراسات الإعلامية و الثقافة الشعبية العامية
الجانب السلبي في المصطلح فهو ناجم عن الاستعمالات العامية يعني مجموع الأشخاص الذين يفتقدون قيم الثقافة السائدة و لهم مستويات دنيا من الذكاء و العقلانية.
و أما الجانب الايجابي للمصطلح و خاصة في التقاليد الاشتراكية فإنه يعني القوة و التضامن بين الطبقة الشغلية عندما ينضمون معا من أجل تحقيق أهداف سياسية و الوصول إلى غايات إيديولوجية.
•الجماعة :
كل أعضائها يعرفون بعضهم بعضا و هم واعون بعضويتهم المشتركة في الجماعة، يتقاسمون نفس القيم ، يعملون من خلالها على تحقيق أهداف مشتركة و مخططة.
•الحشد :
أوسع من الجماعة ، محدود في الزمان و المكان ، مؤقت و نادر
تقسيم الجماهير النوعية فى مجال السياحة :
1. رجال الفنادق والموتيلات..
2. وكالات السياحة.
3. المطاعم والحوانيت .
4. خطوط الطيران .
5. النقل عبر الانفاق ، والنقل بأشكاله وشركاته فى البر والبحر.
6. الموردون للأطعمة .
7. المسئولون عن النظافة .
8. خدمات إعداد الطعام ( المطابخ )
9. منظمات السفر والسياحة
10.الوكالات الحكومية ( وزارة – مصلحة – إدارة عامة )
11.المؤسسات المالية ( البنوك – الممولين )
12.معاهد التدريب والتعليم ( كليات سياحة – كليات فندقية )
13.أماكن الترفيه والتسلية ( كافيتريا – كابريهات – ملاهى وغيره ).
14.المتاحف أو المناطق الأثرية – العلاجية – الرياضية .

مميزات التعرف على الجمهور :
ويفيد التعرف على الجمهور من عدة جوانب :
1. تزويد الجمهور بالمعلومات المناسبة الصحيحة التى تتناسب مع توقعاته ومتطلباته .
2. التعرف على الجمهور يفيد المنشآة فى معرفة قطاعات جماهيرية كثيرة من خلال المعلومات المعطاة لها .
3. استخدام وسائل الاتصال المستمر التى تتناسب مع الجمهور عن طريق انتقاء الوسائل الأكثر تناسبا وقربا وفهما لطبيعته .
4. يتيح الاتصال المستمر بين الجمهور والمنشآة تفهمها لوجهات نظر الجمهور وأفكاره واحتياجاته من جانب المنشأة قبل إقدامها على أى سياسات تجاه الجمهور من شأنها أن تتوافق مع اتجاهاته .
5. أنـواعالجــمـهــور
1. الجمهور الداخلى :
يشمل المواطنين المحليين الذين ينتقلون من بلد الى أخر أو من إقليم لآخر داخل حدود الدولة 2 . الجمهور التجارى :
يقصد به هؤلاء الأفراد الذين يتبادلون المنافع المادية مع المنظمة سواء كان هذا الجمهور مستهلكا لهذه السلعة أو مستفيدا من تلك الخدمة أو موردا أو وسيطا بين المنتج والمستهلك .
3. الجمهورالخاص:
هو الجمهور الذي يجمع أفراده بعض الاهتمامات أو الحاجات مثل الافراد المشتركين في صحيفة ما
4. الجمهور الخارجى :
يعنى كل الأفراد الذين يقعون خارج الدول وتتصل بهم الشركة أو المنظمة السياحية اتصالا مباشرا أو غير مباشر وهو نوعين :
أ‌) نوعى : يشمل الأفراد الذين تجمعهم روابط أو مصالح أو ميول أو اهتمامات مشتركة مثل جمهور النوادى أو النقابات أو المصالح أو الجامعات أو الجمعيات وجماهير شركات السياحة وغيرهم .
ب‌) عام : ويشمل جميع الجماهير الخارجية فى منطقة معينة أو بلد معين ، سواء كان هذا الجمهور فى بلد أجنبى أو بلد عربى .


اختيار الموضوعات وتحديد البرامج :
لكى نحصل على برنامج جيد الاعداد فلابد أن نوفر له الأسس التالية :
1. أن يتضمن معلومات هادفة : فالجمهور هذه الأيام يتعرض لسيل جارف من الرسائل التى تحاول أن تجذب انتباهه . ولكى يكون للبرنامج مغزى فلابد من توافر فيه بعض الشروط منها :
أ‌) أن يتضمن شيئا يفيد الجمهور ويمس مصلحته مسا مباشرا ومحددا.
ب‌) أن يحوى الجديد المقبول والطريف المميز عن غيره من البرامج .
جـ) أن يتناول كل الحقائق التى تؤيد دعوته
2- أن يكون البرنامج مؤثرا ، فالعبارة الواضحة والصوت العذب هما مفتاح الاتصال وأساس استمراره وبدونهما يعرض الجمهور عن البرنامج .
3- إختيار أفضل الوسائل الإعلامية لنقل الرسالة للجمهور .
وقد يكون البرنامج إعلاميا أو تأثيريا أو ترفيهيا أو تثقيفيا ، وقد يجمع أكثر من وظيفة


avatar
مصراوى22
Admin

عدد المساهمات : 3409
نقاط : 8841
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
العمر : 48

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://learnegy25.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى