( 22 masrawy ) ( مصراوى 22 )
يارب احشر أحبّــتي تحت عرشك سجّــداً ، ثمّ اسقهم بيد الحبيب محمّــداً ، ماءًا هنيئاً سلسبيلاً طيّــب ]
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

منهج الدين كاملا للصف الثانى 3+5 سنوات عام وفنى

اذهب الى الأسفل

منهج الدين كاملا للصف الثانى 3+5 سنوات عام وفنى

مُساهمة من طرف مصراوى22 في الأربعاء فبراير 08, 2012 1:15 pm

المنهج بالكامل مصراوى22

دين الصف الثانى تجاره 3 سنوات+ الصف الثانى تجاره 5 سنوات


<blockquote> النص الأول

: الدعوة إلي الله بالحسنى** التعريف بالسورة الكريمة :-  هذه السورة
مكية , تتناول العقيدة , والحياة الآخرة , والوحي , والرسالة , فالعقيدة هي
محور هذه السورة , وسميت بذلك لقوله تعالي في الآية الثالثة كتاب فصلت
آياته .  و النص يرسم سمات الداعية إلي الله , و طريقته المهذبة , وصبره
عناد المدعوين , وتسامحه معهم عملاً . سورة فصلت بسم الله الرحمن الرحيم
ومن أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا
وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33) وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ
وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي
بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا
يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ
عَظِيمٍ (35) وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ
فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (36) ** معاني
المفردات والجمل :- الكلمة أو الجملة المعنـــــــي- ادفع بالتي هي أحسن
.- كأنه ولي حميم . - ما يلقاها . - ذو حظ عظيم .- ينزغنك من الشيطان نزغ .
- فاستعذ بالله .- إنه هو السميع العليم . - ادفع السيئة بالحسنى .- يصير
عدوك كصديق القريب . - ما يؤتي هذه الخصلة الشريفة التي هي أحسن . - صاحب
نصيب من الثواب . - يصيبنك . - أعتصم به . - يسمع القول ويعلم الفعل . **
المعاني التي اشتملت عليها الآيات :- 1- في الآية (33) بيان لصفات
الداعية إلي الله وهي :- (أ) حسن القول . (ب) العمل الصالح . (ج) الإخلاص
لله .2- وفي الأية (34) بيان أن الحسنات تختلف في درجاتها سموا فبعضها
أحسن من بعض , والداعية عليه أن يسعى إلي الحسني ـ وكذلك تختلف السيئات في
درجاتها هبوطاً وانحطاطاً , وعلي الداعية أن يتجنبها جميعاً .3- وفي
الأية (35) بيان مكانة الإنسان الذي يقابل الإساءة بالإحسان و العفو ,
فهذه الصفة العظيمة لا يوفق إليها إلا الصابرون . 4- وفي الأية (36) درس
لجميع المؤمنين , فكل إنسان معرض لوساوس الشيطان , ليصرفه عن الصواب , فهو
يدعو المجتهد إلي الإهمال , والصالح إلي الفساد , والطالب إلي العبث ,
والشباب إلي اللهو و الاستهتار , وعلاج ذلك سهل ميسور وهو الاستعاذة بالله
من الشيطان . ** الدروس المستفادة من هذه السورة :- 1- عظمة الكلمة
الطيبة وجلالها : فتأثيرها عظيم في النفوس , وفضلها واضح يدل علي فضل
قائلها , وحسن استقبال الآخرين لها . فعليك أن تتحلي بها وعليك أيها
المعلم أن تجعلها مفتاحاً لقلوب تلاميذك ليجدوا أثارها الطيبة .2- يجب أن
يكون الداعية إلي الله حسن القول , صالح العمل , مخلصاً لله . 3- لمن
يتحلى بالقول الحسن والعمل الصالح والإخلاص لله والتسامح , ومقابلة
الإساءة بالإحسان مكانة عظيمة عند الله . 4- اللجوء إلي الله والاحتماء به
علاج للنفوس من وساوس الشيطان . 5- الإسلام دين المحبة والسماحة والعفو ؛
حيث يعيش الفرد في سعادة والمجتمع في ترابط

. النص الثاني : القرآن الكريم شفاء ورحمة ** سورة الإسراء مكية,سميت بذلك
لأنها تبدأ بالحديث عن الإسراء وهو رحلة النبي ليلاً في المسجد الحرام إلي
المسجد الأقصي .سورة الإسراءبسم الله الرحمن الرحيمأَقِمِ الصَّلاَةَ
لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ
قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ( 78 ) وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ
بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا
(79 ) وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ
صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا ( 80 ) وَقُلْ
جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ( 81 )
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ
لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا ( 82 )
وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى الإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ
وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَؤُوسًا ( 83 ) .** معاني المفردات و
الجمل :- الكلمة أو الجملة المعني- أقم الصلاة - لدلوك الشمس - إلي غسق
الليل - وقرآن الفجر - مشهوداً - فتهجد - نافلة لك - مقاماً محموداً -
أدخلني مدخل صدق - أخرجني مخرج صدق- من لدنك . - سلطانا نصيراً - جاء الحق
وزهق الباطل- زهوقا . - خسارا . - أعرض - نادب بجانبه - مسه الشر - يئوسا
- أد الصلاة كاملة وفي أوقاتها . - بداية زوالها عن كبد السماء . - إلي
إقبال ظلامه . - صلاة الصبح - تشهده الملائكة الليل و ملائكة النهار . -
الصلاة ليلاً . - فريضة زائدة خاصة بك . - مقام الشفاعة العظمي حيث يحمدك
فيه الأولون و الآخرون . - أدخلني في أموري إدخالاً مرضياً . - أحسن خواتم
أعمالي وأتمها علي خير . - من عندك . - قوة تنصرني بها علي أعدائك . -
جاء الإسلام وزال الكفر . - مضمحلاً زائلاً . - هلاكاً بسبب كفرهم . -
انصرف عن شكر النعمة . - ابتعد عن الله تكبراً وعناداً . - إصابة الفقر
والشدة . - شديد اليأس والقنوط من رحمة الله . ** المعاني التي اشتملت
عليها الآيات :- • أمر من الله ـ سبحانة وتعالي ـ للرسول  و للمؤمنين
بأداء الصلوات الخمس في أوقاتها وهي ( الظهر ) من بعد زوال الشمس عن كبد
السماء ـ وبعدها ( العصر ) و( المغرب ) في أول الليل ثم ( العشاء )
&quot; إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ &quot; وإقبال الظلام ـ ثم تأتي
صلاة الفجر لمطلع النور بعد الظلام .• وكل صلاة مناسبة في عدد ركعاتها و
اختيار وقتها لطبيعة الإنسان حيث يستيقظ مبكراً مع الفجر لينفض عن نفسه
بالوضوء والصلاة غبار النوم والكسل , ليبدأ اليوم بالنشاط و العمل حتي
يحتاج إلي الراحة وقت الظهر , فيصلي ويعاود النشاط ويحتاج إلي الراحة
القصيرة وقت العصر , ثم يعود إلي عمله حتى تغيب الشمس فيصلي المغرب ـ وبعده
العشاء ـ فيخلد إلي الراحة ساعات الليل وهو في كل ذلك يعقد الصلة بالله
في كل صلاة فيومه كله عباده . • وقد أقسم الله بهذه الأوقات تكريماً لها
فقال &quot; والفجر (1) وليالٍ العشر &quot; وقال تعالي
&quot; و العصر (1) أن الإنسان لفي خسر &quot; , وقال &quot;
فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون &quot; • وجه الله نبيه
إلي دعاء يزيده اتصالاً برب العالمين ويعينه علي مقاومة الظلم و الطغيان
المتمثل في قوة المشركين المعاندين , قال تعالي &quot; وَقُل رَّبِّ
أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي
مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا &quot; , وكذلك أدخلني المدينة
بعد الهجرة إليها مدخل صدق , وأخرجني من مكة عند الهجرة منها مخرج صدق ـ
أو أدخلني فيما حملته من أعباء الرسالة إدخالاً مرضياً , و أخرجني منه
مؤدياً للحق . فالآية تحتمل كل هذه المعاني . • &quot; وَقُلْ جَاء
الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا &quot;
وقد نطق بها الرسول  يوم فتح مكة , وهو يحطم الأصنام , ويزيلها من حول
الكعبة , فقد انتصر الإسلام وبطل الكفر وزال . • &quot; شِفَاء
وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ &quot; يعصمهم من العلل النفسية , و
الاجتماعية ويصل القلب بالله فيسكن ويطمئن , قال ـ تعالي ـ &quot; ألا
بذكر الله تطمئن القلوب &quot; . • بيان لطبيعة الكافر تبطره النعمة ,
فلا يشكر الله , وتقهره الشدة والفقر فيصبح يائساً شديد القنوط من رحمة
الله ـ فما أتعس الحياة بلا أمل . ** الدروس المستفادة من هذا النص :- 1-
الصلوات الخمس مفروضة علينا , وأوقاتها محددة , بأربع منها وهي ( الظهر ـ
العصر ـ المغرب ـ العشاء ) من زوال الشمس إلي غسق الليل ـ وصلاة الفجر
التي تشهدها الملائكة ـ ونافلة التهجد ليلاً خاصة بالرسول فهو المستحق
للشفاعة العظمي يوم القيامة ـ وهي بالنسبة لنا سنة إقتداء بالرسول . 2-
علينا أن نقتدي بالرسول في الدعاء عند بدء الأعمال ونهايتها بصدق الدخول و
الخروج بخير النتائج وهذا دعاء صالح لكل إنسان من طالب للعلم , ومعلم
للأجيال , وصانع في المصنع . وفلاح في الحقل , وجندي في الجيش و الشرطة
ومهندس وطبيب غيرهم , ثم يدعو هذا الدعاء الشامل &quot; وَاجْعَل لِّي
مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا &quot; وكن علي ثقة من استجابة
الله لك &quot; وقال ربكم أدعوني استجب لكم &quot; . 3- وعد الله
بنصر الحق وزوال الباطل , وهو صادق الوعد ـ فكن واثقاً من ذلك مهما طال
الأجل , والتاريخ شاهد علي ذلك فقد نصر الله الإسلام ودخل الرسول مكة
ظاهراً بعد أن خرج منها مهاجراً بثماني سنوات . 4- القرآن شفاء للنفوس من
القلق و الأهواء , يعصم الفرد والمجتمع من الاتجاهات المختلفة , ويصل
القلب بالله , فيشعر بالأمن و الرضا واليقين . ويؤثر هذا في الجسم فيتم له
الشفاء من الأمراض . 5- يجب أن نشكر الله علي نعمه , وأن نأمل في رحمته
وعفوه , فلا تبطرنا النعمة , ولا نيئس عند الشدة

. النص الثالث : دار السلام ** التعريف بالسورة الكريمة :-  سورة يونس
مكية , وسميت بذلك , لورود اسم سيدنا يونس في الآية (98) . وهذه السورة
تواجه الشرك بحقيقة الإيمان بالله وحده , فهو الذي خلق البشر , والكون ,
وأرسل الرسل , وجعل القيامة موعداً للبعث والحساب .  و الآيات المقررة
تتناول ثواب المحسنين في در السلام وهي الجنة , وهم فيها خالدون , وعقاب
الكافرين في النار هم فيها خالدون . سورة يونسبسم الله الرحمن
الرحيموَاللّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ وَيَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى
صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (25) لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى
وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ أُوْلَـئِكَ
أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (26) وَالَّذِينَ كَسَبُواْ
السَّيِّئَاتِ جَزَاء سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَّا
لَهُم مِّنَ اللّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ
قِطَعًا مِّنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ
فِيهَا خَالِدُونَ (27) وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ
لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا
بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَآؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ (28)
فَكَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ
عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ (29) ** معاني المفردات و الجمل :- الكلمة أو
الجملة المعني- دار السلام - صراط المستقيم - للذين أحسنوا الحسني- وزيادة -
يرهق- قتر- ذلة - كسبوا السيئات - عاصم - أغشيت - نحشرهم - مكانكم أنتم
وشركاؤكم - فزيلنا- شهيداً - الجنة . - طريق معتدل وهو دين الإسلام . -
للمؤمنين الجنة . - هي التمتع بالنظر إلي الرب الكريم . - يغشي و يغطي . -
سواد من الحزن . - كآبة . - أشركوا بالله . - مانع يحميهم من عذب الله . -
ألبست و غطيت . - نجمعهم . - الزموا مكانكم أنتم وما عبدتم من الأصنام . -
ميزنا وفرقنا بينهم . - شاهدا . ** المعاني التي اشتملت عليها الآيات :- 
الله يدعو الناس إلي الإيمان ؛ ليدخلوا دار السلام الدائم , والنعيم
المقيم , وهي الجنة .  للذين آمنوا الجنة , وزيادة علي ذلك التمتع بالنظر
إلي الرب الكريم , فوجوههم مشرقة باسمة لا يعلوها سواد من الحزن ,
والكآبة , أما المشركون فجزاؤهم العذاب , يغطي وجوههم السواد .  ويوم
البعث يجمع الله الناس جميعا , ويأمر المشركين أن يلزموا مكانهم هم وما
كانوا يعبدون من دون الله , فيزعم المشركون إن الشركاء هم الذين أغروهم
بعبادتهم , ويحاول الشركاء , تبرئة أنفسهم بأنهم لم يعلموا بعبادة
المشركين لهم . ** الدروس المستفادة من هذا النص :- 1- دعوة الإسلام موجهة
إلي كل الناس , فمن أراد الصواب هداه إلي الطريق الصحيح . 2- جزاء
المؤمنين السلامة من العذاب , والنعيم المقيم في الجنة ( دار السلام ) .
3- يجب أن نؤمن بالله , لندخل الجنة , ونتمتع بالنظر إلي الرب الكريم ,
وتكون وجوهنا مشرقة باسمة . 4- يجب أن نبعد عن الشرك بالله , لأن جزاء
المشركين جهنم خالدين فيها , (كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا
مِّنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا ) . 5- في يوم المحشر العظيم , وأهواله الكبرى
يتخاصم المشركون وشركاؤهم , ويتنصل الشركاء قائلين : ( كفي بالله شهيداً
بيننا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين ) . 6- الحياة الدنيا زائلة ,
والآخرة هي الباقية , والنعيم في الجنة دائم يجب أن نحرص عليه

. النص الرابع : من صفات المؤمنين ** التعريف بالسورة الكريمة :- * سورة
الأنفال مدنية , نزلت في غزوة بدر التي كانت أول معركة بين المسلمين
والكفار , وفرقت بين الحق والباطل ؛ ولذلك سماها الله ( يوم الفرقان ) و (
يوم التقي الجمعان ) جمع المؤمنين والكافرين ـ وسميت بسورة الأنفال لورود
الأنفال وهي الغنائم في أول أية منها &quot; و يسئلونك عن الأنفال قل
الأنفال لله والرسول &quot; فقد تساءل المسلمون عن تقسيم الغنائم التي
غنموها لأول مرة , كيف يقسمونها بينهم ؟ فنزلت آية الأنفال . وبينت أن
خمس الغنائم لله ورسوله والباقي يوزع بالتساوي بين المجاهدين &quot;
وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ
وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ
السَّبِيلِ &quot; . * تتحدث الأيات عن صفات المؤمنين الذين تخشع
قلوبهم لذكر الله ويقيمون الصلاة ويؤدون الزكاة , ثم تتحدث عن معركة بدر
وأثرها في إقرار الحق وزوال الباطل .سورة الأنفالبسم الله الرحمن
الرحيمإِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ
قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا
وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ
وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3) أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ
حَقًّا لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ
(4) كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاً
مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ (5) يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ
بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ
يَنظُرُونَ (6) وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتِيْنِ
أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ
لَكُمْ وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ
دَابِرَ الْكَافِرِينَ (7)لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ
كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ (Cool** معاني المفردات و الجمل :- الكلمة أو الجملة
المعني- المؤمنون - ذكر الله - وجلت - زادتهم إيماناً . - يتوكلون -
يقيمون الصلاة - ينفقون - أولئك - درجات - كما أخرجت ربك من بيتك بالحق
وإن فريقاً من المؤمنين لكارهون . - يجادلونك في الحق بعد ما تبين
الطائفتين . - تودون . - ذات الشوكة . - يحق الحق بكلماته . - يقطع دابر
الكافرين - يبطل الباطل - المجرمون - الكاملو الإيمان . - أي ذكر وعيده . -
خافت وفزعت . - زادتهم تصديقاً . - يثقون به ويعتمدون عليه .- يؤدونها
بحقوقها كاملة في أوقاتها .- في طاعة الله بإخراج الزكاة والصدقات . -
الموصوفون بالصفات المذكورة . - منازل في الجنة .- مثلما أخرجك لمواجهة
الكفار في غزوة بدر . - يجادلونك في القتال وقد ظهر لهم أنه لا مفر منه . -
تريدون . - ذات السلاح وهي النفير . - يظهر الإسلام بوعده السابق . -
يستأصلهم عن أخرهم . - يمحق الكفر . - المشركون . ** المعاني التي اشتملت
عليها الآيات :- ** صفات المؤمنين :- 1- الذين تفزع قلوبهم عندما يذكر
وعيد الله . 2- الذين تزداد نفوسهم تصديقاً إذا تليت عليهم آيات القرآن .
3- الذين يتوكلون علي الله . 4- الذين يقيمون الصلاة . 5- الذين يؤدون
الزكاة . - هؤلاء هم المؤمنون حقاً وجزاؤهم دخول الجنة والتمتع بما فيها
من رضوان ورزق كريم . - تتحدث عن خروج النبي  من بيته في المدينة مع
أصحابه المؤمنين للاستيلاء علي قافلة قريش التجارية ليحصل المسلمون علي
أموالهم التي تركوها في مكة , ولكن أبا سفيان هرب بالقافلة إلي مكة , وقاد
جيشاً لمواجهة المسلمين عند &quot; بدر &quot; فكان فريق من
المؤمنين كارهين للقتال فصاروا يجادلون الرسول في أمر القتال . - وعد الله
المؤمنين إحدي الطائفتين ( العير أو النفير ) ولكن العير هربت بما تحمل
من أطعمة وتجارة فلم يبق إلا النفير وقد علم الله ما في نفوس بعض المسلمين
من الرغبة في الغنيمة بلا قتال , ولكن الله يريد أن يظهر الإسلام وينصره .
** الدروس المستفادة من هذا النص :- 1- يجب علي المؤمن أن يتحلي بصفات
الخوف من الله و الخشوع عند استماع القرآن . 2- ليس التوكل علي الله كلمة
تقال بدون تصديق . 3- إقامة الصلاة كاملة في أوقاتها وليست مجرد قراءة
وقيام وركوع وسجود . 4- أداء الزكاة و الإنفاق في سبيل الخير يطهر النفس
ويزكي المال و يزيده ويطهره . 5- المؤمنون حقاً لهم منزلة عالية في الجنة و
لهم فيها مغفرة و رزق كريم . 6- الله عليم بخفايا النفس , فقد بين ما كان
يدور في نفوس بعض المسلمين من كره للقتال ومواجهة المشركين . 7- كما بين
رغبتهم في أخذ القافلة دون الدخول في قتال ولكن الله يريد إظهار الدين قبل
كل شيء . 8- وعد الله بالنصر وإعلاء الحق و إزهاق الباطل مهما كانت قوته .

النص الخامس : الدين يسر ** التعريف بالسورة الكريمة :- - سورة البقرة
مدنية , وهي أطول سور القرآن الكريم , وسميت بهذا الاسم لاشتمالها علي قصة
البقرة التي أمر الله بني إسرائيل أن يذبحوها ويضربوا القتيل ببعضها ليقوم
ويخبرهم بمن قتله .  ويدور محور السورة حول موضوعين :-  وصف القرآن
اليهود بصفات ملازمة لهم في كل أجيالهم من &quot; كثرة الجدال – النفاق
– حب الدنيا – الكيد للإسلام و المسلمين – ودعمهم للمنافقين – تجميعهم
للمشركين &quot; بهدف القضاء علي الجماعة الإسلامية الناشئة .  يتناول
الجماعة الإسلامية الناشئة , وإعدادها لحمل أمانة الدعوة , والتشريع
الاجتماعي من زواج ورضاع وطلاق ووصية وقصاص و بيان معني البر . ** و الآيات
المقررة تتناول فريضة الصيام في أيام معدودة هي شهر رمضان , ولم يتشدد
علي المريض و المسافر .سورة البقرةبسم الله الرحمن الرحيميَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى
الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) أَيَّامًا
مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ
مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ
مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ
خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (184) شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ
أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى
وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ
مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ
اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ
الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ
تَشْكُرُونَ (185) وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ
أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي
وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186)** معاني المفردات و
الجمل :- الكلمة أو الجملة المعني- كتب عليكم الصيام - علي الذين من قبلكم-
لعلكم تتقون - أياما معدودات - علي سفر - فعدة من أيام أُخر - الذين
يطيقونه - فدية طعام المسكين - فمن تطوع خيرا - وأن تصوموا خير لكم- هدي-
بينات - الفرقان - شهد - ولتكملوا العدة - فليستجيبوا لي- وليؤمنوا بي-
يرشدون - فرض عليكم الصيام - من الأمم السابقة - لوقاية أنفسكم من المعاصي -
فهي قليلة بالنسبة لأيام السنة وهي شهر رمضان - مسافر ( أكثر من ثمانين
كيلو متراً ) - فمن أتعبه المرض أو السفر فأفطر فعليه عدد مماثل من أيام
أخري يصومها . - الذين لا يتحملونه . - إطعام مسكين يومياً . - فمن زاد علي
القدر المذكور في الفدية . - الصيام خيراً لكم من الإفطار والفدية . -
هادياً من الضلالة . - آيات واضحة . - الذي يفرق بين الحق والباطل . - حضر -
لتكملوا عدد أيام الصوم . - عليهم أن يطيعوني . - ليستمروا علي الإيمان .
- يهتدون .** المعاني التي اشتملت عليها الآيات :- - تبين أن الله فرض
علينا الصيام كما فرضه علي الأمم السابقة , وحكمه الصيام تهذيب النفس
وحمايتها من الشهوات &quot; فرض الله الصيام في السنة الثانية من
الهجرة &quot; - تبين أن الصوم ليس طول العام بل في أيام قلائل هي شهر
رمضان , ومن يسر الله أن أباح للمريض أن يفطر , وكذلك المسافر سفر القصر ,
وكذلك الحامل و المرضع إذا خافتا علي الجنين و الرضيع يقضيان بعد زوال
العذر ـ أما الذي لا يستطيع الصيام إلا بمشقة كالشيخ الفاني ـ والمريض
الذي لا يرجى شفاؤه ـ فلهم حق الفطر وتقديم الفدية وهي إطعام مسكين يومياً
من غالب طعام أهل البلد وجبتين كاملتين ومن زاد علي القدر المذكور في
الفدية تطوعاً فهو خير له . - فيها تحديد لأيام الصوم &quot; شهر
رمضان &quot; وبيان لفضل هذا الشهر &quot; الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ
الْقُرْآنُ &quot; وتوضيح لأثر القرآن في الحياة فهو &quot;
هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ &quot; و
تأكيد لفريضة الصوم &quot; فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ
فَلْيَصُمْهُ &quot; من إباحة الفطر والفدية لمن يطيقونه &quot;
وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
&quot; و &quot; يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ
بِكُمُ الْعُسْرَ &quot; بيان يسر الإسلام . - ترد علي استفسار جماعة
من الصحابة سألوا النبي  قائلين : أقريب ربنا فنناجيه , أم بعيد فنناديه ؟
فنزلت الآية &quot; وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي
قَرِيبٌ &quot; منهم أسمع دعاءهم &quot; أُجِيبُ دَعْوَةَ
الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ &quot; وإجابة الدعوة قد تكون عاجلة أو آجلة
بحسب علم الله لمصلحة العباد &quot; فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي
&quot; بطاعة أوامري حتي أجيب دعواتهم و ليثبتوا علي الإيمان بي لعلهم
يهتدون . ** الدروس المستفادة من هذا النص :- 1- صوم رمضان فرض علينا .2-
الصوم كان مفروضا علي الأمم السابقة . 3- للصوم حكمة عامة شاملة وهي
الوقاية من العذاب , ومن شهوات النفس . 4- تثبت بداية شهر رمضان ونهايته
برؤية الهلال بصريا وعلميا . 5- الإسلام يسر لا عسر , فقد تدرج الله في
فرض الصيام رحمة بعبادة . 6- من يسر الإسلام ترخيصه لذوي الأعذار بالفطر
من دفع الفدية . 7- الصوم يعودنا الصبر وقوة التحمل حتى نقدر علي أعباء
الجهاد في الميدان . 8- الصوم تربية للضمير , وتدريب علي فضيلة الأمانة .
9- للصوم فوائد صحية حيث يريح المعدة , ويشفي من بعض الأمراض . 10- هدف
الصيام تقوي الله , وصولا إلي الكمال .
</blockquote>
avatar
مصراوى22
Admin

عدد المساهمات : 3409
نقاط : 8841
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
العمر : 49

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://learnegy25.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: منهج الدين كاملا للصف الثانى 3+5 سنوات عام وفنى

مُساهمة من طرف مصراوى22 في الأربعاء فبراير 08, 2012 1:17 pm

الحديث الشريف
الحديث الأول
: الصدق طريق الجنة
عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله  يقول
:- " إنما الأعمال بالنيات , وإنما لكل امرئ ما نوي , فمن كانت هجرته إلي
الله ورسوله فهجرته إلي الله ورسوله , ومن كانت هجرته إلي دنيا يصيبها ,
أو امرأة ينكحها , فهجرته إلي ما هاجر إليه " .

** معاني المفردات و الجمل :- الكلمة أو الجملة المعني- إنما- الأعمال-
بالنيات- امرئ- هجرته - إلي الله ورسوله - دنيا - يصيبها- ينكحها - أداة
قصر للتخصيص والتوكيد . - العبادات - النية : قصد الشيء مع اقتران هذا
القصد بالفعل . - رجل- الانتقال من مكان إلي أخر - في سبيل دين الله ورسوله
. - المراد ما في الحياة من متاع كالأموال والثمار والبضائع . - ينالها
ويحصل عليها . - يتزوجها .*

الشرح :-  يختلف جزاء العمل عند الله باختلاف نية أصحابه , فمن كانت
هجرته في سبيل الله , فله ثواب الهجرة حقاً , وإن كان المهاجر يطلب الدنيا ,
أو يرحل راغباً في امرأة يتزوجها فهجرته إلي ما هاجر إليه , وليس له ثواب
المهاجر في سبيل الله .

** ما يرشد إليه الحديث

:- 1- يقوم العمل المستحق للثواب علي قاعدتين هما

:- * النية خالصة لله . * الجزاء علي هذا العمل .

2- إذا نوي الإنسان فعل الطاعة , ومنعه مانع خارج عن إرادته قله ثواب نيته
. 3- جزاء كل عمل يكون بنية صاحبه
.4- يدعونا الحديث إلي الإخلاص لله وحسن النية
. 5- التحذير من فتنة الدنيا وفتنة النساء
. 6- بما أنه لا هجرة بعد الفتح , فمعني الهجرة اليوم أن نهجر الرذائل إلي الفضائل .
7- الهجرة نموذج لكل عمل يخلص صاحبه وينوي به وجه الله

. ** معاني المفردات و الجمل :- الكلمة أو الجملة المعني- تتوكلون علي الله
- حق توكله - لرزقكم كما يرزق الطير - خماصا - تعود بطانا - تعتمدون عليه
. - توكلا حقيقيا صحيحا - فالطير تسعي للحصول علي رزقها , ولا تمكث في
عشها حتي يأتيها رزقها - جياعا خالية البطون . - ترجع شباعا .

** الشرح :- * يوجهنا الرسول  إلي التوكل علي الله بمعناه الصحيح , بحيث
نأخذ بالأسباب , ونباشر العمل واثقين بأن الله سبحانه وتعالي هو الذي يأتي
بالخير ويدفع الشر مصداقا لقوله ـ تعالي " ومن يتوكل علي الله فهو حسبه "
ويضرب لنا مثلاً من الطير , تخرج صباحا من أوكارها جياعا تبحث عن رزقها ,
فالتوكل علي الله لا يمنع السعي في سبيل العمل .*

* ما يرشد إليه الحديث

:- 1- هناك فرق بين التوكل علي الله والتواكل,فالأول عمل وثقة بتوفيق الله ـوالثاني ترك العمل انتظارا للرزق من الله2

- الإسلام يدعو أهله إلي السعي و العمل
. 3- الإخلاص في العمل و التبكير له من عوامل النجاح .
4- يحقق التوكل علي الله للمؤمن قوة روحية , وراحة نفسية . 5- التوكل علي
الله يهيئ الأمن النفسي والرضا بالنتائج , ثقة بعدل الله وقضائه

. 6- التوكل علي الله منزلة سامية في الإسلام فهو تصديق عملي


الحديث الثانى

: من علامات الإيمان*

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال  " من كان يؤمن بالله واليوم الأخر
فلا يؤذ جاره , ومن كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليكرم ضيفه , ومن كان
يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ". ** معاني المفردات و
الجمل :- الكلمة أو الجملة المعني- اليوم الأخر - لا يؤذ جاره - فليكرم
ضيفه - فليقل خيرا - ليصمت - يوم القيامة . - لا يسئ إليه بالقول أو الفعل .
- الضيف : هو النازل عند غيره . - كتوجيه النصح و أداء الشهادة . - ليسكت
عن القول المحرم كشهادة الزور أو شتم الناس

.** الشرح :

- - هذا الحديث الشريف يشتمل علي ثلاثة توجيهات وهم
:- 1- التوجية الأول
:- هو النهي عن إيذاء الجار ( من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليكرم جاره
) , وذلك لأن الجار أرب الناس إلي جاره , فهو يعرف أسراره , ويقدر علي
مساعدته قبل غيره , فإذا سادت روح المحبة بين الجيران عاشوا سعداء متعاونين
, وقد أوصي الإسلام بالجار حتى وإن كان غير مسلم .
2- التوجية الثاني
: إكرام الضيف , بحسن استقباله , والبشاشة في وجهه , وتقديم التحية له ,
وقد عرف المسلمون الأوائل بإيثار الضيف علي النفس . 3- التوجية الثالث :
قول الخير والسكوت عن الشر ؛ لأن قول الخير يفيد الفرد والجماعة ويقوي
الروابط بينهم , أما قول الشر فيؤذي الناس ويقطع الصلة بينهم .

** ما يرشد إليه الحديث :
- 1- الإيمان بالله واليوم الأخر أساس العمل الصالح فإن الله عليم بما نعمل و اليوم الآخر آت حتماً
. 2- الإسلام حريص علي ما ينفع الفرد , وما يقوي روابط المجتمع . 3- عدم إيذاء الجار من الصفات الكريمة
. 4- يجب علينا أن نكرم الجار والضيف

. الحديث االثالث

: منهج الإسلام في العبادة* عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ  ـ
قال : إن الدين يسر , ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه فسددوا , وقاربوا و
أبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة , وشيء من الدلجة .** معاني المفردات و
الجمل :- الكلمة أو الجملة المعني- يشاد - فسددوا- وقاربوا- وأبشروا-
الغدوة - الروحة - الدلجة - يغالب . - الزموا السداد وهو الصواب . - أعملوا
بما يقرب من الكمال . - افرحوا بالثواب علي العبادة . - السير في أول
النهار . - السير بعد الزوال . - السير أخر الليل حيث ينتشر نور الفجر .

* الشرح :- - الإسلام دين السماحة واليسر , فقد أباح التيمم لمن لم يجد
الماء للوضوء , كما أباح الصلاة من قعود لمن لم يستطيع القيام , وأباح
الفطر للمريض والمسافر ثم يقضي , ومن يتشدد علي نفسه في العبادات , ويترك
الرفق يعجز ويغلب . - ولذلك يأمرنا النبي  بالاعتدال والتوسط والسداد وهو
الصواب ـ ثم يبشرنا بالثواب علي العمل الدائم وإن كان قليلاً . - ثم
يرشدنا إلي الاستعانة علي دوام العمل وسداده بفعله في أوقات النشاط ( أول
النهار ـ بعد الزوال ـ بين الفجر وطلوع الشمس )

. قال رسول الله  :" أحب الأعمال إلي الله أدومها و إن قل " . ** ما يرشد إليه الحديث :

- 1- يتميز الإسلام بأنه دين اليسر والبعد عن المشقة .
2- النهي عن المغالاة و التشدد
. 3- اختيار أوقات النشاط لأداء العمل والعبادة فيها
. 4- التشدد والتعمق في العبادة قد يؤدي إلي العجز و الانقطاع عن المواصلة
.5- الإسلام يدعو إلي قصد الثواب , ومقاربة الكمال


. الحديث الرابع

: المحاسبة علي النعم* عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله  :
لا تزول قدما عبد حتى يسأل : عن عمره فيم أفناه ؟ وعن علمه فيم فعل فيه ؟
وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه ؟ وعن جسمه فيم أبلاه ؟ . *
* معاني المفردات و الجمل :- الكلمة أو الجملة المعني- لا تزول قدما عبد . -
حتى يسأل - عمره - فيم أفناه ؟ - أبلاه - لا ينتقل إنسان يوم القيامة من
مكانه في المحشر . - حتي يحاسب علي تصرفاته . - العمر : مدة الحياة .- في
أي الأعمال قضي عمره ؟- أهلكه . **

الشرح :- - وهبنا الله كثيراً من النعم , كالحياة والعلم والمال والجسم
وغيرها , وكلفنا بالعبادة والجهاد , وأمرنا بالزكاة و الصدقات والعمل
الشريف . - ويوم القيامة يحاسبنا علي هذه النعم , فنستحق الثواب إن كنا
محسنين ونعاقب إن كنا مسيئين . - فيسأل كل إنسان مكلف عن عمره .. فيم قضاه ؟
في طاعة الله والعمل الصالح ؟ أم في غير ذلك . - ويسأل عن علمه : فقد
منحه العقل والحواس ليدرك ويتأمل ويتعلم لينفع نفسه و مجتمعه . - ويسأله
عن ماله : كيف حصل عليه ؟ من طريق حلال أم حرام ؟ وفيم أنفقه ؟ في الخير
أو الشر ؟ وهل أخرج زكاته ووصل به الأرحام وضحي بجزء منه في سبيل الله ؟
أم جعله وسيلة للشر والعبث و الفساد وقهر الناس ؟ - وعن جسمه .... فيم
أبلاه ؟ فالصحة نعمة كبري يجب علينا أن نصونها وأن نشكر الله عليها بحسن
الطاعة . *
* ما يرشد إليه الحديث

:- 1- حرص الرسول  علي مصلحة الناس . 2
- الحساب يوم القيامة حق , وكما يكون علي الأعمال بوجه عام . 3- الدنيا دار أعمال واختبار , والآخر دار حساب
. 4- خير الناس من طال عمره وحسن عمله .
5- قيمة الوقت , وقضاؤه في الخير .
6- الدعوة إلي تعلم العلم , وإلي تعليمه للناس .
7- الكسب الحلال من وسائله الشريفة المشروعة
. 8- إنفاق المال في الخير , كرعاية الأسرة , وإيتاء الزكاة , والصدقات .
9- المحافظة علي الصحة , بالبعد عما يضر الجسم و العقل

. الحديث الخامس

: الإسلام إيمان واستقامة* عن سفيان بن عبيد الله الثقفي ـ رضي الله عنه ـ
قال : " قلت : يا رسول الله , قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحداً
بعدك . قال : قل آمنت بالله ثم استقم . ** معاني المفردات و الجمل :-
الكلمة أو الجملة المعني- لا أسأل عنه أحداً بعدك . - آمنت بالله - استقم -
أي كلاما جامعا لا أحتاج بعده إلي سؤال أحد . - اعتقدت بوجود الله وحده .
- الاستقامة : هي سلوك الطريق المستقيم . *

* الشرح :- - الرسول  إمام المعلمين , ولذلك كان الصحابة ـ رضوان الله
عليهم ـ يحرصون علي الانتفاع بعلمه , فهذا صحابي جليل هو سفيان بن عبد الله
. الثقفي يطلب من النبي أن يقول له من أمر الدين كلاما جامعا لا يحتاج
بعده إلي سؤال أحد , فإجابة الرسول : " قل آمنت بالله ثم استقم " فهو قول
بليغ موجز يشتمل علي الركنين المهمين في حياة المسلم وهما : ( الإيمان ـ و
الاستقامة ) أي ( العقيدة ـ والعمل ) .
- فالركن الأول الإيمان : وهو الإقرار بوجود الله والاعتراف بأنه واحد
والتصديق بكتبه ورسله و اليوم الآخر و بالقضاء والقدر , خيره وشره - و
الركن الثاني : الاستقامة : وهي السير علي الطريق الصحيح بأداء العبادات
وحسن الأخلاق وبذلك يتحقق معني الإسلام . *

ما يرشد إليه الحديث :- 1- حرص الصحابة علي معرفة أمور الدين .

2- جوهر الدين و العقيدة والعمل الصلح

. 3- بلاغة الرسول  وأن الله أختصه بجوامع الكلم

4- أهمية الإيمان بالله , وأثره في السلوك السليم .

5- الاستقامة هي التطبيق العملي لحقيقة الإيمان .

6- تواضع الرسول و استجابته لمطالب أصحابه


. 3- السيرة النبوية

مواقف من حياة الرسول محمد

لماذا كان الرسول  قدوة حسنة

؟1- لأن الرسول لا ينطق عن الهوى , ولا يميل عن الصراط المستقيم , وقد أقسم
الله ـ تعالي ـ علي ذلك فقال " وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ
صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى

(2) وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى

(3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى" 2- كان الرسول صلوات الله عليه في
جميع أحواله يمثل القرآن الكريم , حتى قالت عنه السيدة عائشة رضي الله عنها
" كان خلقه القرآن "

. 3- كان الرسول علي خلق عظيم , اقرأ قوله ـ تعالي ـ في وصفه له : " وإنك لعلي خلق عظيم "

.  بعض مواقف من حياته تبين جانبا من أخلاقه

:- 1- تواضع النبي  التواضع : صفة حميدة , تناقض الكبر والتفاخر , وهناك
فرق بين التواضع والخنوع و الذل ـ فالتواضع فضيلة والذل ضعف , قال الرسول
صلوات الله عليه " طوبي لمن تواضع من غير منقصة , وذل نفسه من غير مسكنة "
.  و إليك أمثلة من حياته تدل علي تواضعه قولا وعملا :- في شبابه وقبل
أن يبعث رسولا تهدمت الكعبة بسبب السيل , وأرادت قريش إعادة بنائها
فشاركهم محمد في نقل الحجارة , وفي أعمال البناء . كان يخيط نعله , ويرقع
ثوبه بيده , ويأكل مع خادمه , ويشتري الشيء من السوق , ويحمله ويعود به
إلي أهله , ويصافح الغني والفقير و الكبير والصغير ويسلم مبتدئا علي كل من
يستقبله . كان يجلس بين الناس , ويتحدث معهم , ولم يمد رجليه بين أصحابه
أبداً ولم يقم من زيارة أحد قبل أن يستأذنه . ارتعد رجل عندما لقي الرسول 
هيبة له , فقال له " هون عليك فإنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل
القديد ( اللحم المجفف بالشمس بمكة " . كان يأتي ضعفاء المسلمين , ويزورهم
, ويعود مرضاهم ويشهد جنائزهم , ويجلس علي الأرض , ويحلب الشاة , ويجيب
دعوة الفقير علي خبز الشعير . كان يحث علي التواضع , ومن ذلك قوله ـ عليه
الصلاة والسلام ـ "إن الله أوحي إلي أن تواضعوا" و" ما تواضع أحد لله إلا
رفعه

" 2- رحمة النبي 

الرحمة : هي العطف والحنان و الرفق و الشفقة واللين , والرحمة من صفات
الله ـ تعالي فهو قائل " إن رحمت الله قريب من المحسنين " , " وربك الغفور
ذو الرحمة " .  والرحمة جوهر الإسلام , ومن أحل الرحمة أرسل النبي  ,
وفيها جوهر دعوته : قال ـ تعالي ـ: " وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين "

.  مظاهر رحمة الرسول 

:- • لم تفارقه الرحمة في أي وقت , حتى مع غير المسلمين , فقد قيل له : ادع
علي المشركين يا رسول الله . قال : " إني لم أبعث لعانا وإنما بعثت رحمة "
. • جاءه رجل يستشيره في الخروج للجهاد , فقال : " ألك والدة ؟ " قال : "
نعم " قال : " فالزمها فإن الجنة تحت رجليها " . • قدم عليه رجل يستأذنه
في الهجرة , وقال : ما جئتك حتى أبكيت والدي . فقال " ارجع إليهما
فأضحكهما كما أبكيتهما ". • كان يزور الأنصار , ويسلم علي صبيانهم , ويمسح
علي رءوسهم . • كان يرحم الحيوان , ويطعمه مما في يده . • كان ينهي
المجاهدين عن قتل النساء و الشيوخ و الأطفال . • بعد فتح مكة لم ينتقم من
أهلها , بل سألهم : يا معشر قريش , وما ترون أني فاعل بكم ؟ قالوا : خيراً
أخ كريم و أبن أخ كريم . قال : اذهبوا فأنتم الطلقاء "


3- حسن معاملته  لأصحابه كان وفيا لأصحابه
, يحبهم ويقربهم ,

ومن أمثلة ذلك
:- 1- قوله عن أبي بكر :" ما أحد أعظم عندي يداً ( فضلاً ) من أبي بكر , واساني ( ساعدني ) بنفسه وماله , وانكحني ابنته

" 2- قوله عن أب بكر وعمر معاً :" أبو بكر وعمر مني بمنزلة السمع و البصر "

. 3- قال عن علي بن أبي طالب " علي أخي في الدنيا و الآخرة

) . 4- كان يحفظ الجميل لصاحب الجميل , ويكافئه عليه

. 5- لم يكن يعرف مجلسه من مجلس أصحابه , لأنه يجلس حيث ينتهي به المجلس

. 6- لم يكن يمد رجليه بين أصحابه ؛ لئلا يضيق بهما علي أحد

. 7- كان يكرم من يدخل عليه , وربما بسط ثوبه لمن ليست بينه وبينه قرابة ولا رضاع .

8- كان يجلس ضيفه علي الوسادة التي تحته , ويجلس هو علي الأرض .

9- كان يدعو أصحابه بكناهم , إكراما لهم , وكان يبتسم لأصحابه ليشعرهم بالرضا و السعادة


. 4- غزوة تبوك

موقع تبوك : تقع تبوك في شمال غرب شبه الجزيرة العربية , قرب حدود الشام (
وهي اليوم احدي مدن المملكة العربية السعودية ) قرب خليج العقبة . - سبب
الغزوة : أراد الروم القضاء علي قوة المسلمين ودولتهم الفتية , ولاسيما
بعد فتح مكة , حتى لا تستفحل , ويعجز الروم عن القضاء عليها فزحفوا إلي
تبوك بأربعين ألفاً من جنودهم,وعلم المسلمون بذلك فساروا إليهم بثلاثين
ألفا من المجاهدين بقيادة الرسول -

وقت الغزوة : شهر رجب في السنة التاسعة من الهجرة , وكان الوقت شديد
الحرارة , والمسلمون في المدينة ينتظرون موسم الحصاد , فالثمار ناضجة ,
والناس يحبون المقام في ثمارهم , وظلالهم , لكن الرسول  كان يري أنه لو
تواني عن لقاء الروم في هذه الظروف الحاسمة فإن المسلمين سيقعون بين جيش
الروم يحصدهم من الأمام , والمنافقين يطعنونهم من الخلف , وستعود الجاهلية
أشد ضراوة مما كانت عليه , لذلك عزم الرسول علي غزو الروم في حدودهم , حتي
لا تضيع الفرصة بالتراخي و الإهمال . - تجهيز جيش المسلمين :- طبق
المسلمين الحرب الجماعية , وقد تحركوا صيفا في موسم قحط شديد , وساروا
لمسافة طويلة في الصحراء , فليس من السهل إمداد هذا الجيش الكبير في تلك
الظروف القاسية بالمال و الطعام والماء والسلاح والجمال والخيل ؛ لذلك سمي
هذا الجيش ( جيش العسرة ) وتعاون المسلمون في تجهيزه بما يملكون من أموال
, فأنفق أبو بكر جميع أمواله , وأنفق عثمان , وعمر , والعباس , وطلحة ,
وعاصم بن عدي معظم أموالهم . - خروج الجيش وإعلان هدفه :- أعلن الرسول
هدفه وهو غزو حدود الروم , ليتهيأ الناس نفسيا لتحمل الصعاب , لبعد
المسافة , ونفقة المال , وقوة العدو المقصود إليه . - القضاء علي خطر
المنافقين : كان المنافقون يأملون في هزيمة المسلمين علي يد الروم ,
واجتمع نفر منهم في بيت سويلم اليهودي يثبطون الناس عن الخروج للغزو ,
فبعث الرسول إليهم طلحة بن عبيد الله في جماعة فأحرق عليهم البيت , وقضي
علي خطرهم . - نتائج الغزوة : أصيب الروم بالرعب خوفا من لقاء المسلمين
فانسحبوا , وحصل المسلمون علي مكاسب كبيرة .  تخلف بعض المسلمين عن شرف
الجهاد : جاء سبعة من المسلمين الفقراء يطلبون من الرسول أن يعطيهم الجمال
أو الخيل التي يركبونها , ليذهبوا معه فقال لهم " لا أجد ما أحملكم عليه "
فانصرفوا " وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون . فسموا (
البكائين ) فقد بكوا لأنه فاتهم شرف الجهاد , وهناك ثلاثة آخرون من صالحي
المسلمين أيضا تخلفوا مع أنهم أغنياء , ولكنهم تخلفوا كسلا وميلا إلي
الراحة فأمر الرسول المسلمين بمقاطعتهم وعدم الكلام معهم وهم ( مرارة بن
الربيع ـ وكعب بن مالك ـ وهلال بن أمية ) فهجرهم الناس خمسين ليلة . فقد
عفا عنهم الرسول بعد اعترافهم بخطئهم وفي إثناء مقاطعة المسلمين لهم جاء
رجل برسالة من ملك غسان ـ التابع للروم ـ إلي كعب بن مالك أيضا أن يطمع في
رجل من أهل الشرك ثم أحرق الرسالة ,

ونزلت آية التوبة ففرح هو وزميلاه , وعرض علي الرسول أن يتصدق بجميع أمواله . 


الدروس المستفادة عن غزوة تبوك

:- 1- المعلومات من أسلحة النصر : فقد علم المسلمون أن الروم و تحركاته

.2- التواني يضيع الفرصة ويعرض للخطر : فلو تواني الرسول لوقع المسلمون بين جيش الروم من أمامهم

. 3- سلامة الجبهة الداخلية : فقد قضي الرسول علي المنافقين الذين كانوا يجتمعون في بيت سويلم اليهودي .

4- الحرب الجماعية : باشتراك المسلمين في تجهيز جيش العسرة بالطعام والماء والنقل و السلاح

5- الجهاد شرف يحزن المتخلف عنه .

6- عقاب المتخلفين بدون عذر

.7- التزام الصدق

.8- رفض الإغراء بالخروج علي الجماعة

.9- الضبط : كانت طاعة المسلمين لأوامر الرسول في هجر المتخلفين دليلاً علي تمسكهم بالضبط الذي هو أساس النصر .

10- التدريب العنيف : في الجيوش الحديثة يدرب الجنود علي اجتياز الموانع .

11- وكانت تبوك آخر غزوة غزاها النبي بنفسه فلابد من الاطمئنان إلي كفاية جنوده قبل أن يلحق بالرفيق الأعلى

. 12- روح الروح المعنوية للجنود : لما نزل جيش المسلمين في تبوك

. 13- عظمة القيادة : علي رأس الدروس المستفادة من تبوك قيادة الرسول الجيش بنفسه .


5- البحوث والتهذيب1- السنة النبوية الشريفة-

معني السنة : السنة في اللغة : هي الطريقة ( و الجمع سنن ) أما سنة الرسول

 فالمقصود بها أقواله و أفعاله وتقريراته وصفاته الخلقية وسيرته . - وقد
أنعم الله علي المسلمين بالقرآن الكريم والسنة النبوية معا في وقت واحد ,
فالقرآن كلام الله وهو مشتمل علي العقائد و المعاملات والعبادات والتشريعات
الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والأحوال الشخصية , وقصص الأنبياء
والأمم السابقة , والسنة فيها تفصيل ,

وتوضيح لكل ذلك , وفيها بيان لحقوق الآباء علي الأبناء , وحقوق الأبناء
علي الآباء , وحقوق الجار , والسنة توحي إلي النبي كالقرآن ؛ قال النبي 
:" أوتيت القرآن ومثله معه " . - الفرق بين القرآن والسنة : أننا أمرنا
بالتعبد بتلاوة القرأن في الصلاة وفي غيرها ـ ولم نؤمر بالتعبد بتلاوة
السنة ولكننا نعمل بكل ما جاء فيها . - ولا يستطيع المسلم أن يستغني عن
السنة , ومن يزعم أنه لا يأخذ بالسنة ويكتفي بالقرآن فقد أخطأ . - عناية
المسلمين بالسنة : من مظاهر اهتمامهم بها أنهم حفظوها وفهموها , وعرفوا
مقاصدها , وقد كان الصحابة يسألون الرسول فيما يشكل عليهم وكانوا يتناوبون
حضور مجالس الرسول ؛ لكي يبلغ الحاضر منهم الغائب , حتى لا تتعطل أعمالهم
وبذلك جمعوا بين خيري الدنيا والآخرة . - بدء تدوين السنة : بدأ تدوينها
في أخر عهد النبي  , وكان الصحابة يفرقون بينها وبين القرآن ولكن الذي
دون أثناء حياته قليل , ومعظمها نقل عن طريق الرواية من الحفاظ , إلي أن
جاء خامس الخلفاء الراشدين عمر بن عبد العزيز في نهاية القرن الأول الهجري
, فاهتم بتدوين السنة الكاملة ؛ خوفا عليها من الضياع ـ وعرف في هذا
الوقت ما سمي بالمدونات ـ أو الصحائف ـ ومن أشهرها صحيفة عبد الله بن عمرو
بن العاص وتسمي بالصحيفة الصادقة . - وفي القرن الثالث الهجري : صارت
علوم الحديث من أهم العلوم الإسلامية , فأفردت الأحاديث في كتب خاصة , و
غني العلماء بالتحقيق والتثبت مما جمع من الحديث , وجمعوه في كتب الجوامع
الصحيحة للحديث النبوي .

- وفي القرن الرابع الهجري : تمت تنقية الحديث من الدخيل , وتمييز الصحيح
من العليل , ثم انصرف العلماء إلي الشرح و التفصيل وقد اتفق العلماء علي

أن هذه الكتب الستة هي المصادر الأساسية لسنة الرسول وهي

:- 1- صحيح البخاري .
2- صحيح مسلم
. 3- سنن أبي داود .
4- سنن الترمذي
. 5- سنن أبن ماجه .
6- سنن النسائي .
( ولا يزال المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها إلي اليوم يهتمون بالسنة )

. الحديث القدسي والحديث النبوي والفرق بينهما-

معني الحديث القدسي : هو ما يخبر به الله النبي  تارة بالوحي , وتارة
بالإلهام , وتارة بالمنام مفوضا إليه التعبير بأي عبارة شاء , فالمعني من
عند الله , واللفظ من عند الرسول . مثاله , عن النبي  فيما يرويه عن الله
عز وجل :" يا عبادي , إني حرمت الظلم علي نفسي , وجعلته بينكم محرما , فلا
تظلموا " . - وسمي حديثاً : لأنه نوع من الكلام , وسمي قدسيا : لأنه
منسوب إلي الله تعالي وذاته المقدسة . - معني الحديث النبوي : هو كل ما
نسب إلي النبي  خاصة في فعل أو قول أو تقرير أو صفة . - ومثاله من الفعل :
أن يقول الصحابي :" كان النبي  إذا دخل بيته بدأ بالسواك . الفرق بين
الحديث القدسي و القرآن

1- للقرآن خصائص ليست للحديث القدسي

: فالقرآن موحي بلفظه ومعناه وترتيبه , ومنقول إلينا تواتراً ومتحد بلفظه
ومعناه , ومتعبد بتلاوته , ويحرم علي الجنب قراءته , والجملة منه تسمي
سورة , ولا تجوز روايته بالمعني , وهو بجميع آياته وسوره قد نزل به الروح
الأمين علي قلب خاتم المرسلين , صلوات الله وسلامه عليه وعلي جميع
الأنبياء .

2- أما الأحاديث القدسية : فليس لها شيء من تلك الخصائص والمزايا فهي أحاديث تروي عن طريق الآحاد , لا عن طريق التواتر أو تأخذ

. تعريف بأحد أئمة الحديث( الإمام البخاري 194هـ - 256هـ )مولده :

هو إمام أهل الحديث ـ أبو الحديث ـ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن
إبراهيم بن المغيرة , ولد سنة 194هـ , ونسب إلي ( بخاري ) أعظم مدن ما وراء
النهر , وهي من الإقليم المعروف اليوم بــ ( تركشان الغربية ) في روسيا .
تكوينه العلمي : ظهر نبوغه من صغره , منذ دخل ( الكتاب ) فرزقه الله
عقلاً ذكياً , وقلباً واعياً , وحافظة قوية فحفظ القرآن الكريم , الأحاديث
النبوية وهو لم يبلغ العاشرة من عمره . ولما شب رحل فيطلب العلم إلي
الأقاليم الأخري , وكتب إلي معظم علمائهم , أمثال : أحمد بن حنبل . تلاميذه
:- كان مجلسه العلمي حافلا بطلاب العلم , ومن أعلامهم ( الترمذي ـ
النسائي ) . كتابه الجامع الصحيح : أشهر كتبه ( الجامع الصحيح ) المعروف
بــ ( صحيح البخاري ) ( ويشتمل علي 9082 حديثا , وقد قسمه إلي كتب عددها
97 كتابا , وكل كتاب مقسم إلي أبواب ـ وعدد الأبواب 3540 بابا . عناية
العلماء بصحيح البخاري : اهتم به العلماء والشارحون , وطبع طبعات كثيرة في
مشارق الأرض ومغاربها

, ومن أهم شروحه ( فتح الباري في شرح البخاري ) لابن حجر العسقلاني

. وفاته : توفي البخاري سنة 256هـ ـ ودفن في بخاري ـ وقبره بها معروف للآن
؛ فقد عاش اثنين وستين عاما أمضاها في سبيل العلم و التأليف ـ رحمة الله


ـ2- صفات يتحلى بها المؤمن تمهيد :

قال النبي  : إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " .  وهذه الصفات يجب أن
يتحلى بها المؤمن ويظهر أثرها في سلوكه . o آداب الزيارة . o آداب الطريق .
o صون اللسان و اليد . o الاعتماد علي النفس . o آداب الزيارة

. التزاور بين الناس عادة اجتماعية , تؤدي إلي تقوية العلاقات الإنسانية ,
ولها آداب وضح القرآن قواعدها في الآيتين (27-28) من سورة النور ـ قال
الله تعالي " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا
غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا
ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ( 27) فَإِن لَّمْ
تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِن
قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا
تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (28) " . ( وقر : استقر ***** تستأنسوا : تستأذنوا
***** أزكي : أحسن ) .  فللبيوت حرمة تجب مراعاتها , فلا يدخلها غير أهلها
إلا باستئذان , فإن لم يوجد أحد , أو لم يسمح بالدخول ننصرف , حتى لو كان
بيتا ليس فيه إلا أمه و أخواته . 

ومن آداب الزيارة ما يأتي :- 1- عدم الإلحاح في الاستئذان

. 2- اختيار الوقت المناسب للزيارة .

3- ينبغي إخطار صاحب البيت بموعد الزيارة

. 4- لا تطول مدة الزيارة . 5- يحسن ألا تكون الزيارة في أماكن العمل إلا للضرورة .

* آداب الطريق

.1- يدعو الإسلام إلي الوقار في السير بالطريق .

2- إلقاء السلام : علي من تعرف ومن لم تعرف , فتقول : السلام عليكم ورحمة
الله وبركاته . قال الرسول : " تطعم الطعام , وتقرئ السلام علي من عرفت
ومن لم تعرف " .

3- التسليم يكون : من الراكب علي الماشي , ومن الماشي علي القاعد , ومن القليل علي الكثير , ومن الصغير علي الكبير

. 4- رد السلام : واجب بأحسن منه , قال ـ تعالي _: ( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ) .

5- عدم التسكع في الطريق بلا هدف , وعدم الوقوف علي النواصي لمعاكسة الفتيات وعدم رفع الصوت

. 6- الحذر من أخطار الطريق : فلا نلقي فيه الأوراق المهملة
. 7- الحرص علي نظافة الطريق : فلا نلقي فيه الأوراق المهملة أو القاذورات
. 8- البعد عن العادات السيئة : كاللعب بالكرة في الشارع .

9- نرفع عن الطريق كل ما يؤذي المارة .

10- مساعدة من يحتاج إلي المساعدة : كالأعمى و المريض و الضعيف . o صون اللسان و اليد .

الإسلام يدعو إلي الإخلاص و الوفاء والنبل و النقاء , فيجب :- 1- صون اللسان عن الغيبة : وهي أن تذكر الغائب بما يكره

. 2- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : بالحكمة والموعظة الحسنة .

3- صون اللسان عن النميمة : وهي الإيقاع بين الناس , بنقل الكلام من شخص لآخر لإفساد العلاقة بينهما

4- البعد عن شهادة الزور : لأنها تضيع الحقوق .

5- صون اللسان عن الفحش في القول . وصون اليد مطلوب وضروري من المسلم فقد
حرم الله الإسلام ما يأتي حرصا منه علي طهارة اليد وصيانتها من الشر

. 1- الرشوة : حرام علي الراشي و المرتشي .

2- الغش : في الميزان و الامتحانات

. 3- الاعتداء علي الآخرين : حرام لأنه يضر الأفراد . * الاعتماد علي النفس .*

الثقة بالنفس من عوامل النجاح في الحياة ,
وذلك يتحقق بما يأتي :- 1- العمل .
2- السعي في طلب الرزق .
3- الاعتماد علي النفس يحقق العزة والكرامة .
4- العمل يقضي علي الفقر ويزيد الإنتاج .
5- الاعتماد علي النفس في طلب الرزق لا يتعارض مع الأعتماد علي الله
6- العمل خير من انتظار الصدقات
. 7- الحل في الإسلام هو العمل

. 3- من قضايا المال

(أ) التنمية معني التنمية : هي العمل علي رفع مستوي الفرد ؛ ليبلغ دخله في
السنة نظير دخل غيره من الدول الآخري المتقدمة في العالم ـ والتنمية من
الأمور التي يدعو إليها الدين , لأنها تؤدي إلي رفع المستوي الثقافي . ***

* كيف نزيد التنمية ؟

1- لابد أن نعمل بكل جدية وإخلاص وحيوية ونشاط في شتي مجالات الحياة كالزراعة والصناعة وتعمير الصحراء

. 2- شمول التنمية للمدن و القرى , مع الجودة و الإتقان ؛ ليزيد الإنتاج .

3- الاعتقاد بأن العمل عبادة فهو واجب علي كل فرد في الأمة ما دام قادر عليه .

4- توجيه الاستثمارات المحلية و العربية و الإسلامية لإيجاد فرص العمل حتى نقضي علي البطالة .
5- التكامل الاقتصادي العربي والإسلامي وإيجاد سوق مشتركة لمواجهة التكتلات الاقتصادية الآخري
. 6- التعاون بين العرب و المسلمين لاستغلال الثروات الطبيعية والبشرية في المواقع المناسبة .

**** ثمرات التكتل الاقتصادي العربي

:- 1- زيادة حجم السوق : لتشمل الوطن العربي من الخليج إلي المحيط لخدمة أكثر من 150 مليون من البشر ولاسيما بعد عودة فلسطين

. 2- التنافس في جودة الإنتاج

. 3- ارتفاع معدل التنمية في الدول الأعضاء

4- هذا التكتل الاقتصادي العربي : يؤدي إلي جذب رءوس الأموال الأجنبية .

5- الحد من انتشار البطالة .


(ب) العمل1- فضل العمل

: العمل عبادة , لأنه يعود علي الفرد والمجتمع بالخير , سواء أكان ذلك في
مجال الزراعة أم الصناعة , أم التجارة , أم الخدمات الصحية والتعليمية
والسياحية وغيرها .

2- نظرة الإسلام إلي العمل : خلق الله الإنسان , وجعله خليفة له في الأرض
ليعمرها , ويستثمرها بالعمل وقد حث الإسلام علي العمل وإتقانه وإجادته ,
ويقول الرسول  " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه " . • وقد كان
الأنبياء يعملون لكسب الرزق , ومعظمهم كان يرعي الغنم .

3- حاجة الأمة إلي عمل أبنائها : في بلادنا مجالات واسعة للعمل الفردي
والجماعي , كتعمير الصحراء ـ والتجارة ـ والخدمات السياحية ـ وتشجير المدن ـ
ومحو الأمية ـ ونظافة البيئة ـ فعلي الشباب أن يعملوا متوكلين علي الله
بعزيمة صادقة ؛ ليسهموا في التنمية .

(ج) الأحتكار- معناه : الاحتكار هو حبس شيء يستعمله الناس في حياتهم , و
يتضررون لمنعه عنهم لشدة حاجتهم إليه ـ سواء أكان طعاما أم غير طعام ـ وهذا
المحتكر يرفع سعر بضاعته عند بيعها للناس وقت الضيق و الحاجة .

أضرار الاحتكار :
- 1- يقتل روح المنافسة الشريفة
2- يعمل علي نشر جرائم الربا والحقد .
3- يتسبب في خلق الأزمات .

موقف الإسلام من الأحتكار :

- 1- نهي الإسلام عن التغالي في الربح

. 2- نهي الرسول عليه السلام عن الاحتكار فقال " الجالب مرزوق والمحتكر ملعون " .

3- المحتكر خارج عن دين الله .
4- الإسلام يرعي المصلحة العامة
. 5- يجمع الفقهاء علي تحريم الاحتكار

, وعلي عقاب المحتكرين بما يأتي :- 1) يؤمر المحتكر ببيع البضاعة بسعر المثل , فإذا لم يبع باعها القاضي بالسعر المناسب إذلالا له .

2) يعزر المحتكر ( أي يعاقب بالحبس ) 


كيف تنجو البشرية من أضرار الاحتكار

:- 1- عندما يتجه أصحاب التجارة و الزراعة والصناعة بعملهم إلي الله .

2- عندما يؤمن الأغنياء بحق الله وحق الفقراء فيما رزقهم الله من أرباح

3- عندما يراعي الجميع المصلحة العامة

. 4- عندما يؤمن الجميع أن شكر الله علي النعمة يزيده ( لئن شكرتم لأزيدنكم ) . 

أثر القضاء علي الأحتكار

- - تنعم البشرية بالسلام من الجشع والطمع , ويختفي التناحر والتناقض , ويعيش الجميع في أمن ومحبة وإخاء .

(د) الادخار وعدم الإسراف -

الأدخار ظاهرة اجتماعية قديمة , لأنه شيء طبيعي عند كل الأحياء فالنحل
والنمل والجمل والنبات يحتفظ بجزء من غذائه لوقت الحاجة , وكذلك الإنسان ,
ولكنه بالعقل يستطيع تنظيم هذا الجزء المدخر , ويستغله في الاستثمار . -
والإسلام يحث علي الادخار وعدم الإسراف . - وفي سورة يوسف دروس عملية في
الادخار يحفظ جزء من المحصول في سنابله خلال السنوات السبع المثمرة
والانتفاع به في السنوات السبع العجاف .

- و الادخار مفيد للفرد والمجتمع . -

وهناك ادخار قومي إجباري , باقتطاع نسبة مئوية من المرتبات واستثمارها . -

ومن هذه المدخرات تقام المصانع وتستصلح الأرض وتبني المساكن . -

و إذا كان الادخار مفيد فالإسراف ضار سواء كان في إضاعة الوقت

6- من الشخصيات الإسلامية

1- أبو الدرداء

• نشأته : نشأ أبو الدرداء في مكة قبل الإسلام وكان صاحب مال وفير يستثمره في التجارة , وعرف بالصدق والأمانة وعدم الغش

. • إسلامه

: تفتح عقله وقلبه للإسلام , فذهب إلي الرسول  واعتنق الدين الحنيف علي
يديه . • جمعه بين التجارة والعبادة : لم يترك الدنيا ويتفرغ للعبادة وإنما
استطاع أن يجمع بين التجارة والعبادة . • هجرته وجهاده : هاجر في سبيل
الله وجاهد لرفعة شأن العقيدة . • صفاته : كان عابداً زاهداً , يتأمل الكون
ويذكر الله الخالق , ولا يأخذ من الدنيا إلا ما يطعم به أهله , ويكسو
أسرته . • ومن أمثلة زهده في الدنيا : أن رفض تزويج ابنته ( الدرداء )
ليزيد بن معاوية حتى لا تفتنها زينة الحياة الدنيا ـ وزوجها لشاب فقير

. • نماذج من كلامه :

- (أ‌) من رسالة بعث بها إلي أحد أصدقائه يحذره من زوال الدنيا " أما بعد ـ
فلست في شيء من عرض الدنيا إلا وقد كان لغيرك قبلك , وهو صائر لغيرك من
بعدك , وليس لك منه إلا ما قدمت لنفسك .."

(ب‌) من خطبه له في أهل الشام بعد أن ولاه عثمان بن عفان قاضيا ً هناك "
يأهل الشام , أنتم الإخوان في الدين , والجيران في الدار , والأنصار علي
الأعداء , ولكن أراكم لا تستحون , تجمعون ما لا تأكلون , وتبنون ما لا
تسكنون . • وفاته ودفنه في الإسكندرية : قضي أبو الدرداء جانبا من آخر عمره
بمصر يدعو إلي الله بالحكمة والموعظة الحسنة , حتى توفي ودفن في بقعة
طاهرة من أرض مدينة الإسكندرية , وأقيم حول قبره مسجد أبي الدرداء

.2- العز بن عبد السلام

- نشأته : هو أبو محمد عز الدين بن عبد السلام , ولد في دمشق سنة 577هـ -
1181م , وحفظ القرآن , ودرس العلوم اللغوية وتفسير القرآن والحديث والفلسفة
علي أيدي الأستاذة المعروفين في دمشق وتتلمذ عليه كثير من علماء عصره حيث
كان يقوم بتدريس اللغة والعلوم الإسلامية في دمشق . - رحيله إلي مصر :-
عرف العز بن عبد السلام بالجرأة في الحق , والدفاع عن حرية العرب
والمسلمين , ووقوفه ضد سلطان الشام ( الصالح إسماعيل ) الذي تعاون مع
الصليبيين ضد مصر وسلطانها ( الصالح نجم الدين أيوب ) , فرحل إلي القاهرة
سنة 639هـ - 1241م وقضي بها أكثر من عشرين عاما تولي خلالها كثيرا من
المناصب
:- 1- الخطابة في جامع عمر بن العاص
. 2- و الإشراف علي عمارة المساجد
.3- ومنصب قاضي
. 4- ومنصب الإفتاء ـ وغير ذلك كله كان له كثير من المواقف المشهودة . -
جهاده الاجتماعي والقومي : كانت له مواقف وطنية وقومية واجتماعية سواء في
الشام أم في مصر

. (أ) فمن مواقفه الاجتماعية التي سجلها لنا التاريخ عن ذلك
العالم العملاق : أنه حدثت أزمة شديدة في دمشق حتى صارت البساتين تباع
بالثمن القليل , فأعطته زوجته بعض مصاغها وقالت له : بعه واشتر لنا به
بستاناً نصيف فيه , فأخذه وباعه وتصدق بثمنه علي المحتاجين ـ ولما سألته
زوجته : هل اشتريت لنا البستان ؟ قال : نعم ؟ لقد اشتريت بستانا في الجنة ـ
فقد وجدت الناس في شدة فتصدقت بثمنه

. (ب) كان داعية للمساواة بين العامة والحكام في تحمل عبء الجهاد لتحرير الوطن من التتار .

(ج) وفي مصر تصدي لاستبداد المماليك , وأصر علي بيعهم لحساب بيت مال
المسلمين , ثم تحريرهم من رقهم بطريق شرعي , فقد اشترتهم الدولة ( الأيوبية
) وهم صغار كعبيد ثم علمتهم ودربتهم علي السلاح ليدفعوا عنها ـ وقد تم له
ما أراد , فبيعوا وصرفت أثمانهم في وجوه الخير

. (د) وعندما بلغ الثمانين من عمره كان الزحف التتري قد وصل بتهديده إلي
أبواب مصر , وعندما دار الحديث بينه وبين صديقه السلطان ( قطز ) حول حرب
التتار , قال له الشيخ : اخرجوا لقتالهم وأنا أضمن لكم علي الله النصر .
قال قطز : إن المال في خزائني قليل , و أريد أن أقترض من التجار , فقال له
الشيخ : إذا أحضرت ما عندك وعند حريمك , وأحضر الأمراء ما عندهم من الحلي
الحرام , وضربته سكة ( جعلته نقودا ذهبيا ) , ثم فرقته علي الجيش , ولم
يقم بكفايتهم , وفي ذلك الوقت من حقك أن تطلب القرض , وأما قبل ذلك فلا .
فأحضر ( قطز ) والأمراء كل ما عندهم بين يدي الشيخ عز الدين ,وتم تجهيز
الجيش : الذي خرج لمواجهة التتار وهزيمتهم في عين جالوت , وإنقاذ العالم
العربي و الإسلامي من شرهم سنة 658هـ ـ 1260م . - وفاته : توفي بمصر سنة (
660هـ ـ 1262م ) .

* مؤلفاته :
- بلغت ثمانية عشر مؤلفا منها :- 1- أمجاد القرآن
. 2- الإمام في أدلة الأحكام
. 3- الفتاوي الموصلية .
4- الفتاوي المصرية
. 5- الغاية في اختصار النهاية .
6- كتاب القواعد الكبرى . 7- التفسير . 8- بيان حول أحوال الناس يوم القيامة
avatar
مصراوى22
Admin

عدد المساهمات : 3409
نقاط : 8841
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
العمر : 49

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://learnegy25.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: منهج الدين كاملا للصف الثانى 3+5 سنوات عام وفنى

مُساهمة من طرف مصراوى22 في الأربعاء فبراير 08, 2012 1:19 pm

<font color="cyan"><i><b><font face="&amp;quot">[ الدعوة إلى الله بالحسنى ]</font> <font face="&amp;quot">
" ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إننى من المسلمين ولا
تستوى الحسنة ولا السيئة ادفع بالتى هى أحسن فإذا الذى بينك وبينه عداوة
كأنه ولى حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم وإما
ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم " .</font><br>
<font face="&amp;quot">1- </font><u><font face="&amp;quot">مضاد ( صالح ) </font></u><u><font face="&amp;quot">:</font></u> طالح ، <u><font face="&amp;quot">تفسير ( ولى حميم ) :</font></u> قريب مشفق <font face="&amp;quot">.</font><br>
<u><font face="&amp;quot">من المسلم ؟</font></u><br>
من أدى الأركان الخمسة [ الشهادتان – الصلاة – الزكاة - الصيام - الحج .] <br>
<u><font face="&amp;quot">ما غرض الاستفهام فى الآية ؟</font></u> غرضه النفى <br>
<u><font face="&amp;quot">ما الشروط التى يجب توافرها فى الداعية ؟</font></u><br>
الموعظة الحسنة بالقول الطيب والعمل الصالح ومقابلة السيئة بالحسنة والالتزام والصبر .<br>
<u><font face="&amp;quot">ما تفسير ( وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله ) ؟</font></u><br>
وإما يصيبنك أو يصرفنك من الشيطان وسوسة فى أمر فاستعذ بالله .<br>
<u><font face="&amp;quot">لماذا يتفوق المحسن على المسئ ؟</font></u><br>
لأنه يستطيع بإحسانه أن يتغلب على المسئ ويمكن أن يحوله صديق مخلص .<br>
<u><font face="&amp;quot">لماذا جاءت (حظ – عظيم ) نكرة ؟</font></u> للتعظيم .<br>
8- <u><font face="&amp;quot">إننى من المسلمين توحى بـ ........</font></u> <br>
توحى باتباع منهج الإسلام .<br>
<br>
<br>
</b></i> 2- 3- 4- 5- 6- 7- </font><div align="center"><div align="center"><font color="cyan"><i><b><font face="&amp;quot">النص الثانى </font></b></i></font></div></div><font color="cyan"><i><b>]<font face="&amp;quot">"
أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان
مشهودا ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا وقل رب
أدخلنى مدخل صدق واجعل لى من لدنك سلطانا نصيرا وقل جاء الحق وزهق الباطل
إن الباطل كان زهوقا " .</font><br>
[<font face="&amp;quot">-</font><u><font face="&amp;quot">تفسير ( دلوك الشمس ) :</font></u> بداية زوالها ، <u><font face="&amp;quot">جمع ( نافلة ) :</font></u> نوافل ، <u><font face="&amp;quot">زهق :</font></u> بطل ،<u><font face="&amp;quot">يئوسا :</font></u> قنوطا ، <u><font face="&amp;quot">الأمر (أقم) :</font></u> للرسول والصحابة ، <u><font face="&amp;quot">غسق الليل :</font></u> إقبال ظلمته <br>
<u><font face="&amp;quot">قرآن الفجر</font></u> : صلاة الصبح <br>
<u><font face="&amp;quot">بم استحق قرآن الفجر هذه المكانة ؟</font></u> <br>
لأن الملائكة تشهد هذا القرآن وفيه خشوع .<br>
<u><font face="&amp;quot">ما المراد بالمقام المحمود ؟</font></u> 3- <br>
هو الشفاعة التى يحمدك فيها الأولون والآخرون .<br>
<u><font face="&amp;quot">صورت الآية حال الإنسان البعيد عن القرآن . وضح ذلك .</font></u><br>
إذا مسه الشر كان يئوسا .<br>
<u><font face="&amp;quot">لماذا وزع الله الصلوات الخمس على ساعات اليوم كله ؟</font></u><br>
ليكون المؤمن على اتصال دائم بالله طوال يومه فإذا صلى فرض ثم نزغه
الشيطان تذكر أنه سيتصل بالله فيمتنع عن ارتكاب ما وسوس الشيطان به إليه .<br>
<u><font face="&amp;quot">ما المقصود بـ ( جاء الحق ) ؟</font></u> 4- <br>
فتح مكة وزوال الباطل وتحطيم الأصنام .<br>
<br>
<br>
</b></i> 2- 5- 6- </font><div align="center"><div align="center"><font color="cyan"><i><b><font face="&amp;quot">النص الثالث </font></b></i></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font color="cyan"><i><b>[]<font face="&amp;quot">[ دار السلام ] </font></b></i></font></div></div> <font color="cyan"><i><b><font face="&amp;quot">والله
يدعو إلى دار السلام ويهدى من يشاء إلى صراط مستقيم للذين أحسنوا الحسنى
وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون
والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة ما لهم من الله من عاصم
كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما أولئك أصحاب النار هم فيها
خالدون ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم
فزيلنا بينهم وقال شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون فكفى بالله شهيدا بيننا
وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين . </font><br>
<u><font face="&amp;quot">ما المراد بـ ( دار السلام ) ؟</font></u><br>
الجنة وسميت بدار السلام لأن الملائكة تحيى بالسلام ويأمن فيها بالسلامة من كل شر .<br>
<u><font face="&amp;quot">( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ) ما المقصود بالزيادة ؟</font></u><br>
]الزيادة هى رؤية الله عز وجل .<br>
<u><font face="&amp;quot">ما تفسير ( قتر ) ؟</font></u> الغبار والكدرة من الحزن ، <u><font face="&amp;quot">زيلنا : </font></u>ميزنا .<br>
<u><font face="&amp;quot">علام تركز السور المكية ؟</font></u><br>
على الدعوة لله والوحدانية والتحذير من الشرك وذكر الجنة والنار .<br>
<u><font face="&amp;quot">ما أثر معرفة الإنسان بربه سلوكيا وخلقيا ؟</font></u><br>
استحضار عظمته والخوف من عذابه وعقابه والتقرب إليه بالعمل الصالح .<br>
<u><font face="&amp;quot">وضح الصورة الجميلة لأصحاب الجنة كما ورد بالآية الثانية .</font></u><br>
على وجوههم نور وضياء وفى داخلهم طمأنينة .<br>
<u><font face="&amp;quot">( أولئك أصحاب الجنة ) – ( أولئك أصحاب النار ) ما قيمة اسم الإشارة ؟</font></u><br>
الأول : لسمو المنزلة وبعد المكانة – الثانى : لبعدهم عن رحمة الله وحقارتهم .<br>
<u><font face="&amp;quot">( ويوم نحشرهم جميعا ) علام يدل لفظ جميعا ؟</font></u><br>
يدل على قدرة الله فهو قادر على حشر الناس منذ الخليقة حتى الممات <br>
<u><font face="&amp;quot">لماذا خص الوجه بالذكر فى الآية الثانية ؟</font></u> 1- <br>
لأن الوجه تظهر عليه علامات الإيمان ونور الله وهو محل التكريم أو
الإهانة وقد نفت الآية القتر والذلة معا لأن القتر الغبار وهو مادى والذلة
شئ معنوى <br>
<u><font face="&amp;quot">علام يدل جزاء السيئة بالسيئة ؟</font></u> يدل على عدل الله <br>
<u><font face="&amp;quot">تتناول الآية بعض العقائد الإيمانية . وضح .</font></u><br>
البعث والحساب وأهمية الإيمان بهما تحقق مراقبة الله سبحانه وتعالى .<br>
<br>
</b></i> 2- 3- 4- 5- 6- 7- 8- 9- 10- 11- </font><div align="center"><div align="center"><font color="cyan"><i><b><font face="&amp;quot">النص الرابع </font></b></i></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font color="cyan"><i><b><font face="&amp;quot"> [ من صفات المؤمنين</font>] </b></i></font></div></div> <font color="cyan"><i><b><font face="&amp;quot">إنما
المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم
إيمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولئك
هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم كما أخرجك ربك من
بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون يجادلونك فى الحق بعد ما تبين
كأنما يساقون غلى الموت وهم ينظرون وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم
وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع
دابر الكافرين ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون</font><br>
<br>
[- <u><font face="&amp;quot">ما تفسير ( وجلت ) :</font></u> خافت وفزعت ، <u><font face="&amp;quot">يتوكلون :</font></u> يعتمدون ، <u><font face="&amp;quot">الطائفتين هما :</font></u> العير أو النفير ، <u><font face="&amp;quot">دابر الكافرين :</font></u> استئصالهم ، <u><font face="&amp;quot">شوكة :</font></u> البأس والقوة .<br>
<u><font face="&amp;quot">ما المقصود بـ ( الأنفال – الدرجات ) ؟</font></u><br>
<u>الأنفال :</u> غنائم الغزوة . <u>الدرجات :</u> منازل الجنة .<br>
<u><font face="&amp;quot">الإيمان هو ما وقر فى القلب وصدقه العمل .. ناقش ذلك .</font></u> 2- <br>
لا يقبل الله الإيمان من المؤمن إلا إذا تطابق فعله مع قوله .<br>
<u><font face="&amp;quot">لم اختص القلوب بالذكر دون غيرها ؟</font></u><br>
لأنها محل الخشية والخوف من الله دون سائر الأعضاء .<br>
<u><font face="&amp;quot">بم تفرق بين المتوكل والمتواكل ؟</font></u><br>
<u>المتوكل :</u> هو المعتمد على الله والمفوض أمره لله .<br>
<u>المتواكل :</u> الخامل الكسول الذى لا يعمل .<br>
<u><font face="&amp;quot">فى أى موقف نزلت الملائكة مع جنود الله ؟ ولماذا نزلت ؟</font></u><br>
نزلت الملائكة فى موقعة غزوة بدر ونزلت لأن الرسول اتجه إلى ربه وناجاه وتذلل لينصره . <br>
<u><font face="&amp;quot">التقوى تقود الإنسان للستجابة لأمر الله والإصلاح – هات ما يؤيد ذلك .</font></u><br>
قال تعالى : " فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم " .<br>
<u><font face="&amp;quot">ما رأيك فيمن يرفع صوته عند سماع القرآن قائلا ( الله الله )</font></u> ؟<br>
ينبغى ويحسن أن يتدبر ويخشع قلبه حتى يثاب على ذلك . <br>
5- 7- 8-<br>
<br>
</b> </i> 3- 4- 6- </font><div align="center"><div align="center"><font color="cyan"><i><b><font face="&amp;quot">النص الخامس </font></b></i></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font color="cyan"><i><b>[]<font face="&amp;quot">"
يأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم
تتقون أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى
الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير
لكم إن كنتم تعلمون شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من
الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان منكم مريضا أو على سفر
فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة
ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون وإذا سألك عبادى عنى فإنى قريب
أجيب دعوة الداعى إذا دعانى فليستجيبوا لى وليؤمنوا بى لعلهم يرشدون "</font><br>
</b></i></font> </div></div><font color="cyan"> 1-<i><b><u><font face="&amp;quot">الخطاب فى الآية</font></u> : يخص ( الرسول وعامة المسلمين ) .<br>
<u><font face="&amp;quot">المقصود بـ ( على الذين يطيقونه ) :</font></u> ( لا يقدرون لعذر عندهم ) .<br>
[i-<u><font face="&amp;quot">أيام معدودات :</font></u> المقصود : قلائل .<br>
<u><font face="&amp;quot">متى فرض الصوم ؟</font></u><br>
فى السنة الثانية للهجرة قبل فرض الجهاد لإعداد المسلمين وتدريبهم على الصبر والتحمل .<br>
<u><font face="&amp;quot">يتجلى فى تشريع الصوم بر الفقراء ... ناقش ذلك .</font></u><br>
يتجلى ذلك بأن جعل فدية للفقراء لمن يقدر على الصوم وجعل صوم رمضان معلقا
بين السماء والأرض لا يرفع إلا بزكاة الفطر كما حث على الكرم وإطعام
الفقراء <br>
<u><font face="&amp;quot">فى التاريخ يوم أطلق عليه يوم الفرقان . فما هو ؟ ولماذا كان فرقانا </font></u>؟<br>
يوم الفرقان هو يوم الانتصار على مشركى مكة فى غزوة بدر وأطلق عليه فرقانا لأنه فرق بين الحق والباطل <br>
<u><font face="&amp;quot">ما تفسير ( كتب عليكم ) :</font></u> فرض عليكم ، <u><font face="&amp;quot">فمن تطوع خيرا :</font></u> زاد فى الفدية <br>
<u><font face="&amp;quot">ما قيمة الإضافة فى ( عبادى ) للياء ؟</font></u> تكريم وتشريف للمؤمنين وتعظيم لهم <br>
<u><font face="&amp;quot">اذكر بعض فضائل الصوم .</font></u> [ التقوى – الصبر – الصدق البر والإحسان . ] <br>
4- 5- 6- 7- 8- 9-<br>
</b></i> 2- </font><div align="center"><div align="center"><font color="cyan"><i><b><font face="&amp;quot">الحديث الأول الاعمال </font><font face="&amp;quot"> بالنيات</font> ] </b></i></font></div></div><font color="cyan"> [i]<b><font face="&amp;quot">عن
عمر بن الخطاب قال سمعت رسول الله يقول : [ إنما الأعمال بالنيات وإنما
لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله</font><font face="&amp;quot">ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه ] </font><br>
<u><font face="&amp;quot">ما المقصود بـ [ الأعمال ] ؟</font></u> الأعمال الدينية والدنيوية <br>
<u><font face="&amp;quot">لم خص الرسول الهجرة ؟</font></u><br>
لأن الهجرة فى ذلك الوقت كانت أعظم الأعمال لأن فيها ترك الديار لعزة الإسلام .<br>
<u><font face="&amp;quot">ما تفسير النية ؟</font></u> هى قصد الشئ مع اقتران هذا القصد بالفعل . <br>
<u><font face="&amp;quot">فى الحديث قاعدتان من أهم القواعد الإسلامية – وضحهما وبين أثرهما .</font></u><br>
<u>القاعدة الأولى</u> [ النية ] – <u>القاعدة الثانية :</u> [ جزاء كل عامل عمله ] <br>
أثرهما : إخلاص الإنسان فى عمله <br>
<u><font face="&amp;quot">ما المقصود بـ [ هجرته إلى الله ] ؟</font></u> 1- 2- 3- 4- <br>
أى هجرته مقبولة ولها أعظم ثواب وتكون بترك المعاصى وعمل الخير <br>
<u><font face="&amp;quot">ما المقصود بـ [ هجرته إلى ما هاجر إليه ] ؟</font></u><br>
<i>أى ليس لهجرته ثواب إلا يقدر ما نوى فالهجرة إلى الدنيا تكون بالإقبال على الملذات والشهوات <br>
<u><font face="&amp;quot">ما شروط كمال العمل وصحة قبوله ؟</font></u></i><i> 6- 7-<br>
النية الخالصة لله تعالى <br>
<u><font face="&amp;quot">صام شخصان رمضان واختلفا فى الثواب . فما السبب ؟</font></u><br>
اختلاف الثواب يرجع إلى النية لأن نية الإنسان عمله . 8-</i></b><i> 5-</i></font> <div align="center"><font color="cyan"><i><b>]<font face="&amp;quot">[ التوكل على الله ]الحديث الثانى<br>
</font></b></i></font></div> <font color="cyan"><i><b><font face="&amp;quot">عن عمربن الخطاب قال : سمعت رسول الله يقول : " لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتعود بطانا " </font><br>
<u><font face="&amp;quot">من المقصود بالخطاب فى قوله [ لو أنكم ] ؟</font></u><br>
الخطاب عام لكل المسلمين وللرسول والصحابة .<br>
<u><font face="&amp;quot">هل يتعارض التوكل على الله مع السعى على الرزق ؟</font></u><br>
لا لأن التوكل يقتضى أن نأخذ بالأسباب <br>
<u><font face="&amp;quot">ما تفسير [ بطانا ] :</font></u> ممتلئة البطون ، <u><font face="&amp;quot">تتوكلون :</font></u> تعتمدون على الله . <br>
<u><font face="&amp;quot">تغدو :</font></u> تذهب أول النهار ، <u><font face="&amp;quot">خماصا :</font></u> جياعا خاوية .<br>
<u><font face="&amp;quot">ما الأثر النفسى الذى يحدثه التوكل الصحيح ؟</font></u><br>
هو الرضا الكامل بما يصل إليه الإنسان لأنه إذا فوض أمره إلى الله ولم يحقق ما يريد يعلم أن المصلحة فى اختيار الله ومشيئته .<br>
<u><font face="&amp;quot">سأل أعرابى النبى عن ناقته . فبم أجاب ؟</font></u><br>
قال الرسول : اعقلها وتوكل ، وقال عمر بن الخطاب : إن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة .<br>
<u><font face="&amp;quot">بم شبه الحديث التوكل على الله ؟</font></u> شبهه بالطير <br>
<u><font face="&amp;quot">-</font></u><u><font face="&amp;quot">[ تغدو خماصا – تروح بطانا ] بينهما جمال . وضحه .</font></u> 1- 2- 3- 5- 6- 7<br>
بينهما مقابلة تبرز المعنى بالتضاد وتوضحه .<br>
<br>
</b></i> 4- </font><div align="center"><div align="center"><font color="cyan"><i><b><font face="&amp;quot">الحديث الثالث</font><font face="&amp;quot"> علامات الإيمان ] </font></b></i></font></div></div> <font color="cyan"><i><b><font face="&amp;quot">عن
أبى هريرة قال : قال رسول الله : [ من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا
يؤذ جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله
واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ] </font><br>
<u><font face="&amp;quot">ما سر بدء كل إرشاد نبوى بـ " من كان يؤمن " ؟</font></u><br>
لأن الإيمان إذا تمكن فى القلب استجاب لهذه التوجيهات<br>
<u><font face="&amp;quot">يتفاوت ثواب الناس لإكرامهم ضيوفهم حسب نياتهم . وضح ذلك .</font></u><br>
قد يكرم بعض الناس ضيوفهمة لإظهار التباهى والتفاخر وقد يكرمونهم خوفا من بأسهم وقد يكرمونهم ابتغاء وجه الله .<br>
<u><font face="&amp;quot">ما التوجيهات التى اشتمل عليها الحديث ؟</font></u><br>
النهى عن إيذاء الجار وحدد العلماء الجوار بأربعين دارا – إكرام الضيف .<br>
<u><font face="&amp;quot">ما قيمة ذكر اليوم بعد الإيمان بالله ؟</font></u> 1- 2- 3- 4-<br>
ليثير الخوف عند الإنسان إذا قصر فى ذلك اليوم .<br>
<u><font face="&amp;quot">فى الحديث أمر ونهى اذكرهما وبين قيمة الجمع بينهما .</font></u><br>
النهى فى " لا يؤذ جاره " والأمر فى " فليكرم ضيفه " – " قليقل خيرا "– "
ليصمت " ، والجمع بينهما يتمثل فى البعد عن المنهيات وفعل ما أمر الله به
، وهدف الأمر والنهى واحد وهو حسن معاملة الآخرين لأن الدين معاملة .<br>
<u><font face="&amp;quot">حصائد الألسنة تكب الناس على وجوههم فى جهنم . كيف ذلك ؟</font></u><br>
كثرة الكلام فيما لا يفيد يؤذى صاحبه ويسجل على المرء ما يقوله ، فعلى
يمينه ويساره ملكان يسجلان عليه ما يقول وسوف يحاسب على كل صغيرة وكبيرة
وربما أودت كلمة بصاحبها سبعين خريفا فى جهنم .<br>
<u><font face="&amp;quot">بم يكون عدم الإيذاء وإكرام الضيف والكلام مع الآخرين ؟</font></u><br>
عدم الإيذاء بألا يقع على الإنسان ضرر أيا كان نوعه والإكرام يكون بالألفة وتقديم شئ له إن وجد .<br>
<u><font face="&amp;quot">لم أورد الحديث الجار والضيف مفردين ؟</font></u><br>
ليكون الاهتمام بهما خاصا والاعتناء بهما واضحا لكل فرد على حدة .<br>
6- 7- 8-<br>
<br>
</b></i> 5- </font><div align="center"><div align="center"><font color="cyan"><i><b><font face="&amp;quot">الحديث الرابع </font></b></i></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font color="cyan"><i><b><font face="&amp;quot">[ منهج الإسلام فى العبادة ]</font></b></i></font></div></div><font color="cyan"><i><b> [i/]<font face="&amp;quot">عن
أبى هريرة عن النبى قال : [ إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه ،
فسددوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشئ من الدلجة ] </font><br>
<u><font face="&amp;quot">لم كرر الرسول كلمة الدين ؟</font></u> 1-<br>
للاهتمام به وتوكيد أهميته فى النفوس . <br>
<u><font face="&amp;quot">وضح غرض الأمر فى الحديث .</font></u> 2-<br>
النصح والإرشاد وتكراره لتقوية المعنى <br>
<u><font face="&amp;quot">ما تفسير [ سددوا ] :</font></u> الزموا السداد ، <u><font face="&amp;quot">الروحة:</font></u> السير بعد الزوال . <br>
<u><font face="&amp;quot">الدلجة </font></u><u><font face="&amp;quot">:</font></u> السير آخر الليل .<br>
<u><font face="&amp;quot">اذكر بعض أبواب اليسر فى الإسلام .</font></u><br>
[]الذى لا يستطيع الوضوء يتيمم – من لا يستطيع الصوخم لمرض فعدة من أيام
أخر – الذى لا يستطيع الحج ولا يمتلك نفقاته فلا يجب عليه – الذى لا
يستطيع الصلاة من قيام صلى قاعدا <br>
<u><font face="&amp;quot">هات من القرآن ما يؤكد يسر الإسلام .</font></u> 3- 5-<br>
[ يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ] .<br>
<u><font face="&amp;quot">ما الأوقات التى أشار إليها الحديث ؟ ولم خصها ؟</font></u> 6-<br>
أول النهار – بعد الزوال – آخر الليل ، وخصها بالذكر لأن المرء فيها أنشط للعبادة <br>
<u><font face="&amp;quot">ماذا تقول للمغالين فى العبادة ؟</font></u><br>
نقول هذا تعنت وإرهاق ولبدنك عليك حق ولربك عليك حق فأعط كل ذى حق حقه <br>
<u><font face="&amp;quot">ما الذى يرشد إليه الحديث ؟</font></u><br>
الدعوة إلى الأخذ بالرخصة واليسر – الذى يتشدد يعجز وينقطع عن أداء
العبادة – على الإنسان أن يتحرى أوقات النشاط المذكورة فى الحديث لينتفع
بها .<br>
8-<br>
<br>
</b> </i> 4- 7- </font><div align="center"><div align="center"><font color="cyan"><i><b><font face="&amp;quot">الحديث الخامس </font></b></i></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font color="cyan"><i><b>[]<font face="&amp;quot">[ المحاسبة على النعم ] </font></b></i></font></div></div> <font color="cyan"><i><b><font face="&amp;quot">عن
أبى برزة قال : قال رسول الله : [ لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن أربع عن
عمره فيم أفناه وعن علمه فيم فعل فيه وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه
وعن جسمه فيم أبلاه ] </font><br>
<u><font face="&amp;quot">متى تبدأ فترة التكليف بالأعمال الشرعية ؟</font></u><br>
تبدأ ببلوغ الولد أو البنت ولكنهما يدربان عليها قبل البلوغ لتسهل عليهما عند البلوغ <br>
<u><font face="&amp;quot">أى علم يراد فى الحديث ؟ وما حق العلم على صاحبه ؟</font></u><br>
يراد بالعلم كل علم نافع سواء أكان علما شرعيا أم علما دنيويا مفيد
للمسلم ، وحق العلم على صاحبه أن يعمل به هو أولا وينميه وينشره ويعلمه
لغيره بأسلوب تربوى <br>
<u><font face="&amp;quot">ما النعم التى وردت فى الحديث ويحاسب عليها الإنسان ؟</font></u><br>
عمر الإنسان – العلم الذى تعلمه – المال – الجسم .<br>
<u><font face="&amp;quot">ماذا تعلمت من الحديث ؟</font></u><br>
العمل الصالح لأن الإنسان يحاسب فى الآخرة على أعماله وعلى النعم ، تعلم
العلم وتعليمه للناس ، وتحرى المال الحلال وتحرى إنفاقه فى وجه البر ،
عناية الإنسان بصحته وجسمه ، محبة الرسول لأمته وشفقته عليهم .<br>
<u><font face="&amp;quot">لماذا جاءت كلمة [ عبد ] نكرة ؟</font></u> للعموم والشمول ، فالكل سيسأل .<br>
<u><font face="&amp;quot">ما تفسير [ لا تزول قدما عبد ] ؟</font></u><br>
لن تتحرك قدما العبد لجنة أو لنار حتى يسأل ؛ لأن الله عادل .<br>
<u><font face="&amp;quot">لماذا يسأل العبد يوم القيامة عما ذكر فى الحديث ؟</font></u> ليجازى الجزاء الأوفى من الله <br>
<u><font face="&amp;quot">كيف تنفع الصدقة والعلم والولد الإنسان ؟</font></u><br>
الصدقة ترفع من حسناته وتزيل من سيئاته ، والعلم النافع يعمل به أهله
ولصاحبه مثل أجورهم ولا ينقص من أجورهم شئ ، والولد الصالح يعمل ويعبد .<br>
<u><font face="&amp;quot">يرى البعض أن وقت الفراغ نعمة ويراه البعض نقمة .. وضح ..</font></u><br>
إن أحسن المرء استغلال واستثمار الوقت كان نعمة ، وإن ضيعه في شئ غير مفيد كان نقمة .<br>
2- 3- 4- 5- 6- 7- 8- 9-<br>
<br>
</b></i> 1- </font><div align="center"><div align="center"><font color="cyan"><i><b><font face="&amp;quot">الحديث السادس </font></b></i></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font color="cyan"><i><b>[]<font face="&amp;quot">[ الإسلام إيمان واستقامة ]</font></b></i></font></div></div><font color="cyan"> [i]<b><font face="&amp;quot">عن
سفيان بن عبيد الله قال : [ قلت يا رسول الله قل لى فى الإسلام قولا لا
أسأل عنه أحدا بعدك ؛ قال الرسول : قل آمنت بالله ثم استقم ] </font><br>
<u><font face="&amp;quot">ما تفسير [ استقم ] ؟</font></u> الاستقامة هى سلوك الصراط المستقيم واتباع أوامر الإسلام <br>
<u><font face="&amp;quot">كان رد الرسول على الصحابى من جوامع الكلم ... وضح ذلك .</font></u><br>
لأنه رد موجز يحمل معانى كثيرة ، فكلمة الإيمان تحمل فى طياتها الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقضاء والقدر .<br>
<u><font face="&amp;quot">ما الفرق بين الإيمان والإسلام ؟</font></u><br>
<u>الإسلام :</u> هو النطق بالشهادة والانقياد الظاهرى <br>
<i><u>الإيمان :</u> هو التصديق بالقلب وعمل الجوارح <br>
<u><font face="&amp;quot">لم توجه الصحابى للرسول الكريم</font></u> ؟ <br>
للاسترشاد والرغبة فى الوصول والقبول .<br>
<u><font face="&amp;quot">لم نكر [ قولا – أحدا ] ؟</font></u> <u><font face="&amp;quot">قولا :</font></u> ليكون القول جامعا شافيا كافيا . <br>
<u><font face="&amp;quot">أحدا :</font></u> للعموم .<br>
<u><font face="&amp;quot">إلى أى مدى يستفيد طالب العلم من أستاذه ؟</font></u><br>
من علمه وخلقه وسلوكه ومعاملاته مع الآخرين وفكره وسيرته .<br>
<u><font face="&amp;quot">أهم ما ينبغى استقامته من الجوارح اثنين . اذكرهما . وبين أهميتهما .</font></u><br>
اللسان والقلب [ فاللسان ينبئ عما بداخل القلب ] – [ القلب هو الأساس وفيه النية ]<br>
<u><font face="&amp;quot">خير الكلام ما قل ودل . استدل على ذلك من الحديث .</font></u><br>
عندما توجه الصحابى للنبى أجابه بخلاصة القول ؛ لأنه أعطى جوامع الكلم .<br>
</i><i> 2- 3- 5- 7- 8-<br>
</i></b><i> 4- 6-</i> 1- </font><div align="center"><div align="center"><font color="cyan"><i><b>[]</b></i></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font color="cyan"><i><b><font face="&amp;quot">شخصية [ أبو الدرداء ]</font></b></i></font></div></div> <font color="cyan"><i><b><font face="&amp;quot">1-</font><u><font face="&amp;quot">لماذا كان يجلس صامتا أحيانا ؟</font></u><br>
لأنه يعلم أن تفكر ساعة أفضل من عبادة ليلة .<br>
<u><font face="&amp;quot">ما نظرة أبو الدرداء إلى متاع الدنيا ؟</font></u><br>
نظرة زهد لأن متاعها زائل وهذه نظرة صائبة .<br>
<u><font face="&amp;quot">كيف جمع بين التجارة والعبادة ؟</font></u><br>
جمع بينهما بحسن التفكير والمعاملة الصادقة مع الناس ومع الله فأخذ بنصيبه منها .<br>
<u><font face="&amp;quot">هل عمل للدنيا والآخرة ؟</font></u><br>
نعم . فلم يترك الدنيا وتفرغ للعبادة بل جمع بينهما .<br>
<u><font face="&amp;quot">لماذا لم يزوج ابنته من يزيد بن معاوية ؟</font></u> 2- <br>
لأنه لا يريد لابنته أن تنشغل بالدنيا إذا أصبحت أميرة .<br>
<u><font face="&amp;quot">لماذا عينه عثمان قاضيا على الشام ؟ وما نتيجة ذلك ؟</font></u><br>
لزهده وليرتفع بالمجتمع الإسلامى من حب الدنيا إلى حب الآخرة وبخاصة
عندما رأى المجتمع يغرق فى الترف والرفاهية ونتيجة ذلك أشاع روح الزهد فى
وقته .<br>
<u><font face="&amp;quot">كيف كان ذكر الله عند أبى الدرداء ؟</font></u><br>
كان أفضل من كل شئ وكانت حلاوة الإيمان قد ملكت عليه مشاعره وكان يحس أن الدنيا قد لانت له ولا تساوى شيئا .<br>
[-<u><font face="&amp;quot">ما غايته من العلم والمعرفة ؟</font></u> غايته تقوى الله <br>
<u><font face="&amp;quot">كيف يهاجر المرء إلى الله ؟</font></u> بطلب العلم ومعرفة الخالق والبحث فى النفس والكون والبعد عن الشهوات والملذات والإخلاص والتفانى فى حب المحبوب .<br>
9- <br>
<br>
</b></i> 3- 4- 5- 6- 7- </font><div align="center"><div align="center"><font color="cyan"><i><b><font face="&amp;quot">[ العز بن عبد السلام ] </font></b></i></font></div></div> <font color="cyan"><i><b><font face="&amp;quot">1-</font><u><font face="&amp;quot">أين ولد ؟ وبم اشتغل ؟</font></u><br>
ولد بدمشق وتتلمذ على يد كوكبة من علماء عصره واشتغل بتدريس الفقه
والعلوم الإنسانية فى دمشق ‘ كما قضى بالقاهرة أكثر من عشرين عاما تولى
منصب الخطابة وقاضى القضاة والإفتاء .<br>
<u><font face="&amp;quot">ما سبب هجرته إلى مصر ؟</font></u> 2- <br>
بسبب مهاجمته المتكررة للصالح إسماعيل الذى تعاون معغ الصليبيين ضد مصر وسلطانها .<br>
<u><font face="&amp;quot">كان للعز بن عبد السلام موقف اجتماعى حينما وقعت دمشق فى أزمة . اذكره . وبين دلالته .</font></u><br>
وقعت دمشق فى أزمة وكانت البساتين تباع بثمن قليل فأعطته زوجته مصاغا لها
وقالت بعه واشتر بستانا فباعه وتصدق بثمنه وقال لها لقد اشتريت بستانا فى
الجنة <br>
<u><font face="&amp;quot">ما موقفه من الأمراء المتجبرين والمماليك ؟</font></u><br>
كان له مواقف بطولية ضد مظاهرؤ الانحراف والاستبداد فى مصر وأصر على بيع
المماليك لحساب بيت المال ثم عتقهم كما أنكر على الصالح أيوب أساليب الجور
فى الحكم وفرض الضرائب الباهظة وإباحة الخمور .<br>
<u><font face="&amp;quot">بم أشار على السلطان قطز لمواجهة الأزمة المالية فى الجيش ؟ </font></u><br>
أشار عليه بأن يأخذ أموال الأمراء ويبدأ بنفسه فإن احتاج فرض على كل مستطيع دينارا .<br>
<u><font face="&amp;quot">كان للشيخ دور بارز فى التصدى للتار . وضحه .</font></u><br>
لاشك أن التعبئة المعنوية لعبت دورا بارزا فى تحفيز المصريين ؛ فنصرهم الله على التتار .<br>
<u><font face="&amp;quot">اذكر بعض مؤلفات ومصنفات الشيخ ابن عبد السلام .</font></u><br>
[ كتاب مجاز القرآن – الإمام فى أدلة الإحكام – الفتاوى الموصلية – كتاب القواعد الكبرى – بيان أحوال الناس يوم القيامة . ] <br>
<br>
<br>
</b></i> 3- 4- 5- 6- 7- </font><div align="center"><div align="center"><font color="cyan"><i><b><font face="&amp;quot">[ مواقف من حياة الرسول ] </font></b></i></font></div></div><font color="cyan"><i><b> [-<u><font face="&amp;quot">هات من القرآن ما يدل على أن الرسول القدوة والمثل الأعلى .</font></u><br>
[ لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا ] .<br>
<font face="&amp;quot">2</font><font face="&amp;quot">-</font><u><font face="&amp;quot">هات موقفا يدل على تواضعه .</font></u><br>
كان الرسول متواضعا منذ شبابه ، ولذلك تحقق عندما نقل حجر الكعبة مع قريش
ومن تواضعه أنه كان يخصف نعله ويرقع ثوبه ويأكل مع خادمه ، وكان يقول :
أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد بمكة أى الخبز اليابس ، وكان يزور
ضعفاء المسلمين ويشهد جنائزهم ويمشى مع الأرملة والمسكين والعبد ويجلس على
الأرض .<br>
<u><font face="&amp;quot">ما المقصود بالرحمة ؟</font></u> هى صيغة الأمن للضعفاء ، وهى مشتقة من الرحم وهو القرابة وأسبابها وهى العطف والحنان والرفق والشفقة واللين .<br>
<u><font face="&amp;quot">ما مظاهر رحمة الرسول ؟</font></u><br>
لم يدع على قومه بل قال [ اللهم اهد قومى فإنهم لا يعلمون ] وجاءه رجل
يستشيره فى الجهاد فقال : ألك والدة ؟ قال نعم ، قال : فالزمها ، فإن الجنة
تحت رجليها .<br>
ورحمة بالمسلمين الضعفاء طلب ممن يؤم الناس فى الصلاة أن يخفف ، وكان
يزور الأنصار ويمسح على رءوس صبيانهم ، وكان يأمر أصحابه فى المعارك ألا
يقتلوا طفلا أو امرأة أو شيخا ، وتتجلى رحمته عندما فتح مكة وقال : يا معشر
قريش ما ترون أنى فاعل بكم ؟ قالوا خيرا أخ كريم وابن أخ كريم ؛ قال :
اذهبوا فأنتم الطلقاء .<br>
<br>
<br>
</b></i> 3- 4- </font><div align="center"><div align="center"><font color="cyan"><i><b><font face="&amp;quot">[ غزوة تبوك ] </font></b></i></font></div></div><font color="cyan"> 1-<i><b><u><font face="&amp;quot">متى كانت غزوة تبوك ؟</font></u> كانت بعد فتح مكة فى العام التاسع من الهجرة <br>
<u><font face="&amp;quot">لماذا حدد الرسول لأصحابه وجهته إلى تبوك ولم يكن يفعل ذلك فى غزواته من قبل ؟</font></u> لبعد المسافة وحاجة الجيش إلى النفقة والاستعداد بأقصى قوة .<br>
<u><font face="&amp;quot">تخلف عن الجهاد فى غزوة تبوك ثلاثة من صالحى المؤمنين فبم عاقبهم الرسول ؟</font></u> نهى الرسول أصحابه أن يكلموهم واعتزلهم المجتمع وفى هذا عذاب أليم للنفس حتى تاب الله عليهم .<br>
<u><font face="&amp;quot">كم أعد هرقل لملاقاة المسلمين ؟</font></u> <u><font face="&amp;quot">وكم كان عدد المسلمين فى تلك الغزوة ؟</font></u> 2- 3- 4-<br>
هيأ هرقل أربعين ألفا مقاتل ، وكان عدد المسلمين ثلاثين ألفا وقد تحركوا صيفا .<br>
<u><font face="&amp;quot">ما قصة البكائين السبعة ؟ وما الذى تستنتجه من موقفهم ؟</font></u> 5-<br>
[]جاءوا واستحملوا رسول الله فلم يجدوا عنده ما يحملهم عليه فتولوا وبكوا
حزنا لعدم مشاركتهم فى الجهاد ومما يستنتج من موقفهم هذا رغبتهم فى
الجهاد لإعلاء كلمة الله وحبهم للدين وهذا يدل على شرف الجهاد .<br>
<u><font face="&amp;quot">لماذا سمى جيش المسلمين فى هذه الغزوة جيش العسرة ؟</font></u><br>
لضخامة عدد الجيش وقلة الإغاثة فقد تحركوا فى الصيف لمسافة طويلة فى الصحراء .<br>
<br>
<br>
</b></i> 6- </font><div align="center"><div align="center"><font color="cyan"><i><b><font face="&amp;quot"> [ السنة النبوية الشريفة ] </font></b></i></font></div></div><font color="cyan"> 1-<i><b><u><font face="&amp;quot">ما معنى السنة ؟</font></u><br>
الطريقة وهى مأخوذة من كلمة سنن والسنن هو المنهج أو الطريق .<br>
<u><font face="&amp;quot">أما سنة الرسول : </font></u><br>
<u><font face="&amp;quot">فالمقصود بها :</font></u> أقواله وأفعاله
وتقريراته وصفاته الخلقية ولا يستطيع أحد أن يستغنى عن السنة [ قل إن كنتم
تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ] ، [ وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس
ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون ] فالسنة قد بينت وفصلت مجمل القرآن ووضحت
مبهمه وأنارت السبل للناس فى المعاملات <br>
<u><font face="&amp;quot">ما الفرق بين الحديث النبوى والحديث القدسى ؟</font></u><br>
<u><font face="&amp;quot">الحديث النبوى :</font></u> يضاف معناه ولفظه إلى النبى خاصة فى فعل أو قول أو تقرير أو صفة مثل قول الرسول [ من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ] <br>
<u><font face="&amp;quot">الحديث القدسى :</font></u> يضاف معناه دون لفظه إلى الذات المقدسة لله مثل : يقول الله تعالى [ أخرجوا من النار من ذكرنى يوما أو خافنى فى مقام ]<br>
<br>
<br>
</b></i> 2- </font><div align="center"><div align="center"><font color="cyan"><i><b><font face="&amp;quot">[ من قضايا المال ] </font></b></i></font></div></div><font color="cyan"> 1-<i><b><u><font face="&amp;quot">ما معنى التنمية ؟ وبم تتحقق ؟</font></u><br>
هى العمل على رفع مستوى الفرد ليبلغ دخله فى السنة نظير دخل غيره من
الدول الأخرى المتقدمة فى العالم وهى تؤدى إلى القوة والمؤمن القوى خير
وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف .<br>
[]<u>وتتحقق بالآتى :</u> أن يعمل كل فرد فى الأمة ما دام قادرا على
العمل – وجود تكتلات اقتصادية بين دولنا العربية والإسلامية وهذا يزيد من
حجم السوق وكذلك يعمل على التنافس فى جودة الإنتاج الزراعى والصناعى وجذب
رءوس الأموال الأجنبية مما يساعد على ارتفاع مستوى الاستثمار ويحد من
انتشار البطالة <br>
<u><font face="&amp;quot">بين نظرة الإسلام للعمل .</font></u><br>
يحث على العمل وإتقانه وإجادته كما يقدر العاملين المخلصين . قال تعالى [
فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ] ويقول الرسول [
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ] <br>
<u><font face="&amp;quot">ماذا عمل المهاجرون بعد وصولهم إلى المدينة المنورة ؟ وعلام يدل ذلك ؟</font></u><br>
عملوا بالتجارة والزراعة وكل عمل شريف حتى لا يعيشوا عالة على الأنصار
وقد حققوا ثروات ظهر أثرها فى تجهيزهم للغزوات ويدل ذلك على حبهم للعمل
وإتقانه وفهمهم الصحيح لمعنى التوكل على الله .<br>
3-<br>
</b></i> 2- </font><div align="center"><div align="center"><font color="cyan"><i><b><font face="&amp;quot">[ الأمن فى الإسلام ]</font></b></i></font></div></div><font color="cyan"> 1- [i]<b><u><font face="&amp;quot">ما ألوان الاعتداء على حق الحياة ؟</font></u><br>
- قتل الأولاد الصغار ووأد البنات [ ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم ] <br>
- تحريم قتل النفس " الانتحار " [ ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ] <br>
- تحريم قتل الغير [ ولا تقتلوا النفس التى حرم الله إلا بالحق ] <br>
<u><font face="&amp;quot">لماذا كان فى القصاص حياة ؟</font></u> 2- <br>
فى القصاص زجر لمن يفكر فى القتل ليصون حياته وحياة غيره ، ويطفئ ثورات القلوب المشتعلة بالسخط والكراهية .<br>
<u><font face="&amp;quot">ضع علامة [ صح ] أو [ خطأ ] أمام العبارات التالية :</font></u><br>
أ / <u><font face="&amp;quot">يعاقب المنتحر فى الآخرة بمثل ما انتحر به فى الدنيا</font></u> ( ) .<br>
ب / <u><font face="&amp;quot">النفس ملك لصاحبها ويجوز له أن ينهى حياتها</font></u> ( ) .<br>
ج / <u><font face="&amp;quot">قتل النفس بغير الحق من أعظم الجنايات</font></u> ( ) .<br>
د / <u><font face="&amp;quot">فى القصاص شفاء للنفوس وإطفاء لثورات القلوب</font></u> ( ) .<br>
هـ / <u><font face="&amp;quot">فى الجاهلية وأدت بعض القبائل العربية البنات خوف العار</font></u> ( ) .<br>
<u><font face="&amp;quot">ماذا نستشف من قتل قابيل لأخيه هابيل ؟</font></u><br>
من قتل نفسا بغير حق فكأنما قتل الناس جميعا – من أراد قبول عمله فليتق الله – على الإنسان أن يتعلم من أى مصدر ولو كان طيرا .<br>
<u><font face="&amp;quot">كيف نصون الأعراض ؟</font></u><br>
<i>عن طريق الزواج ونصون النفس من الرذائل – حرم الله الزنا ومن يرتكبه
ينال عقوبة تكون عبرة لغيره – حرم قذف المحصنات حتى لا تشيع التهم بين
الناس .<br>
<u><font face="&amp;quot">كيف عالج الإسلام النفس البشرية ؟</font></u><br>
عن طريق التحلى بمكارم الأخلاق ومقاومة أسباب الغضب مثل الغرور والحرص
على المال ، والعلاج الوقتى المباشر كالتسامح والرفق وكظم الغيظ والخوف من
الله <br>
<u><font face="&amp;quot">كيف عالج الإسلام الغضب ؟</font></u><br>
عن طريق إراحة الأعصاب فإن كان قاعدا فليتكئ وإن كان قائما فليجلس وليستعذ بالله من الشيطان الرجيم ويتوضأ . <br>
<u><font face="&amp;quot">متى يكون النظر لما عند الغير محمودا ؟ ومتى يكون مذموما ؟</font></u><br>
<u>محمودا :</u> إذا نظر إلى من هو أقل منه أو تمنى أن يفعل الخير مثل غيره كالتصدق <br>
<u>مذموما :</u> إذا تمنى زوال نعمة الغير وحقد عليه .<br>
<u><font face="&amp;quot">لمصر مكانة عند الله وعند رسوله . ناقش ذلك </font></u><u><font face="&amp;quot">.</font></u><br>
ذكرها الله فى القرآن فقال [ ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين ] ، وقال
الرسول [ إنكم ستفتحون مصر فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها فإن لهم ذمة
ورحما ] ، وقال الرسول [ إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا فيها جندا كثيفا
فذلك الجند خير أجناد الأرض ] .<br>
<u><font face="&amp;quot">تحدث عما تزخر به مصر من مشاهد تاريخية تفيض بذكريات غالية .</font></u><br>
جبل الطور جبل مقدس الذى كلم موسى الله فوقه وبها ولد موسى وهارون ولقمان وعاش فيها الخليل إبراهيم وإسماعيل ويعقوب ويوسف وعيسى . <br>
<u><font face="&amp;quot">لماذا حذر الإسلام من إذاعة الأسرار والأنباء الخاصة بالأمن للدولة ؟</font></u><br>
لأن ذلك يدعو إلى التراخى عند الاستعداد للعدو ويجعل العدو أكثر يقظة منا ويؤدى ذلك إلى هزيمتنا .<br>
<u><font face="&amp;quot">بم يتحقق الأمن الداخلى والخارجى ؟</font></u><br>
<u>الداخلى :</u> بالمعاملة الحسنة للأهل والجيران والتزام آداب الطريق .<br>
<u>الخارجى :</u> بالدعوة الحكيمة والموعظة الحسنة بإقرار العدل ورد العدوان بالقوة وإخضاع الناس بالحق .<br>
<u><font face="&amp;quot">بم ترد على من زعم أن الإسلام انتشر بحد السيف ؟</font></u><br>
الإسلام شرع القتال للدفاع عن الدين وتأمين الطرق أمام الدعوة والدفاع عن النفس والوطن وحماية المستضعفين .<br>
<u><font face="&amp;quot">ما جوانب العناية بالمال فى الإسلام ؟</font></u><br>
[]حرم الإسلام أكل الأموال بالباطل – دعا إلى العمل بالكسب الطيب الحلال
الذى يكتسب به المرء العزة والكرامة – إنفاق المال فى وجوه الخير – شدد فى
تنفيذ حد السرقة – حرم الغش فى الكيل والميزان – حرم الربا – إنفاق المال
فى سبيل الله وعدم البخل .<br>
<u><font face="&amp;quot">ما مدى مسئولية الإنسان عن المال جمعا وإنفاقا من وجهة النظر الإسلامية </font></u><br>
تتعدد مصادر جمع المال فمنها الحلال ومنها الحرام وعلى المسلم أن يختار
المصادر الحلال حتى لا يتعدى حقوق الآخرين ومصادر الأموال كثيرة ولذا طالب
الإسلام بعدم التبذير .<br>
<u><font face="&amp;quot">16- قال ت
avatar
مصراوى22
Admin

عدد المساهمات : 3409
نقاط : 8841
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
العمر : 49

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://learnegy25.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى