( 22 masrawy ) ( مصراوى 22 )
يارب احشر أحبّــتي تحت عرشك سجّــداً ، ثمّ اسقهم بيد الحبيب محمّــداً ، ماءًا هنيئاً سلسبيلاً طيّــب ]

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

( 22 masrawy ) ( مصراوى 22 )
يارب احشر أحبّــتي تحت عرشك سجّــداً ، ثمّ اسقهم بيد الحبيب محمّــداً ، ماءًا هنيئاً سلسبيلاً طيّــب ]
( 22 masrawy ) ( مصراوى 22 )
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

دين الصف الاول 2011 مصراوى22

اذهب الى الأسفل

دين الصف الاول 2011 مصراوى22 Empty دين الصف الاول 2011 مصراوى22

مُساهمة من طرف مصراوى22 الثلاثاء يونيو 14, 2011 5:51 am


تربيه دينيه الصف الاول تجاره منقول




الْحَمْدُ لله الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِوَمَا فِي الأَرْضِوَلَهُ الحَمْدُ فِي الآخِرَةِوَهُوَ الحَكِيمُ الخَبِيرُ (1) يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ
وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَاوَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِوَمَا يَعْرُجُ فِيهَاوَهُوَ الرَّحِيمُ الغَفُورُ (2)وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوالاَتَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَىوَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الغَيْبِلاَيَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَوَاتِوَلاَفِي الأَرْضِوَلاَأَصْغَرُ مِن ذَلِكَوَلاَأَكْبَرُ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ (3) لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُواوَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌوَرِزْقٌ كَرِيمٌ (4)وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ (5)وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الحَقَّوَيَهْدِي إِلَىصِرَاطِ العَزِيزِ الحَمِيدِ (6)وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَىرَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ (7) أَفْتَرَىعَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَم بِهِ جِنَّةٌ بَلِ الَّذِينَ لاَيُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ فِي العَذَابِوَالضَّلالِ البَعِيدِ (Cool أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَىمَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْوَمَا خَلْفَهُم مِّنَ السَّمَاءِوَالأَرْضِ إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِّنَ السَّمَاءِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ (9)وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلاً يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُوَالطَّيْـرَوَأَلَنَّا لَهُ الحَدِيدَ (10) أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍوَقَدِّرْ فِي السَّرْدِوَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (11)وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌوَرَوَاحُهَا شَهْرٌوَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ القِطْرِوَمِنَ الجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِوَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ (12) يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَوَتَمَاثِيلَوَجِفَانٍ كَالْجَوابِوَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًاوَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ (13) فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ المَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَىمَوْتِهِ إِلاَّ دَابَّةُ الأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي العَذَابِ المُهِينِ (14) لَقَدْ كَانَ لِسَبَأٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍوَشِمَالٍ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْوَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌوَرَبٌّ غَفُورٌ (15) فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ العَرِمِوَبَدَّلْنَاهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍوَأَثْلٍوَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ (16) ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِمَا كَفَرُواوَهَلْ نُجَازِي إِلاَّ الكَفُورَ (17)وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْوَبَيْنَ القُرَى الَتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةًوَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَوَأَيَّامًا آمِنِينَ (18) فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَاوَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَوَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (19)وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلاَّ فَرِيقًا مِّنَ المُؤْمِنِينَ (20)وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِالآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّوَرَبُّكَ عَلَىكُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (21) قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّهِلاَيَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَوَاتِوَلاَفِي الأَرْضِوَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍوَمَا لَهُ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍ (22)وَلاَتَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّىإِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الحَقَّوَهُوَ العَلِيُّ الكَبِيرُ (23) قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَوَاتِوَالأَرْضِ قُلِ اللَّهُوَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَىهُدًى أَوْ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ (24) قُل لاَّ تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَاوَلاَنُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ (25) قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّوَهُوَ الفَتَّاحُ العَلِيمُ (26) قُلْ أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُم بِهِ شُرَكَاءَ كَلاَّ بَلْ هُوَ اللَّهُ العَزِيزُ الحَكِيمُ (27)وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًاوَنَذِيرًاوَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِلاَيَعْلَمُونَ (28)وَيَقُولُونَ مَتَىهَذَا الوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (29) قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوْمٍ لاَّ تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةًوَلاَتَسْتَقْدِمُونَ (30)وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن نُّؤْمِنَ بِهَذَا القُرْآنِوَلاَبِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِوَلَوْ تَرَىإِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَىبَعْضٍ القَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلا أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ (31) قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الهُدَىبَعْدَ إِذْ جَاءَكُم بَلْ كُنتُم مُّجْرِمِينَ (32)وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِوَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِوَنَجْعَلَ لَهُ أَندَادًاوَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا العَذَابَوَجَعَلْنَا الأَغْلالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (33)وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ (34)وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالاًوَأَوْلادًاوَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (35) قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُوَيَقْدِرُوَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِلاَيَعْلَمُونَ (36)وَمَا أَمْوَالُكُمْوَلاَأَوْلادُكُم بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَىإِلاَّ مَنْ آمَنَوَعَمِلَ صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُواوَهُمْ فِي الغُرُفَاتِ آمِنُونَ (37)وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ فِي العَذَابِ مُحْضَرُونَ (38) قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِوَيَقْدِرُ لَهُوَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُوَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (39)وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَهَؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ (40) قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنْتَوَلِيُّنَا مِن دُونِهِم بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الجِنَّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ (41) فَالْيَوْمَلاَيَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَّفْعًاوَلاَضَرًّاوَنَقُولُ لِلَّذِينَظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ (42)وَإِذَا تُتْلَىعَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلاَّ رَجُلٌ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْوَقَالُوا مَا هَذَا إِلاَّ إِفْكٌ مُّفْتَرًىوَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ (43)وَمَا آتَيْنَاهُم مِّن كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَاوَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن نَّذِيرٍ (44)وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْوَمَا بَلَغُوا مِِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (45) قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لله مَثْنَىوَفُرَادَىثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ (46) قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِوَهُوَ عَلَىكُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (47) قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلاَّمُ الغُيُوبِ (48) قُلْ جَاءَ الحَقُّوَمَا يُبْدِئُ البَاطِلُوَمَا يُعِيدُ (49) قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَىنَفْسِيوَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ (50)وَلَوْ تَرَىإِذْ فَزِعُوا فَلاَ فَوْتَوَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ
قَرِيبٍ (51)وَقَالُوا آمَنَّا بِهِوَأَنَّىلَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ (52)وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُوَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ (53) وَحِيلَ
بَيْنَهُمْ و بَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ (54) صدق الله العظيم

سورة النساء

﴿يرد الله ليبين لكم ويهديكم سنن اللذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم والله يريد لأن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيماً يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفاً يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا ان تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً ومن يفعل ذلك عدواناً وظلماً فسوف نصليه ناراً وكان ذلك على الله يسيراً إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيائتكم وندخلخكم مدخلاً كريماً ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله إى الله كان بكل شيء عليماً﴾
س1 : ما المقصود ب
– يهديكم – نصليه – عدواناً – الباطل
ج: يرشدكم , نعذبه , تجاوزاً , الربا والظلم.
سنن الذين من قبلكم \ مناهج الأنبياء والصالحين
الذين يتبعون الشهوات \ المقصود بهم أهل الفسوق
أن تميلوا ميلا عظيما \ أن تنحرفوا عن طريق الحق
وخلق الإنسان ضعيفا \ أى قليل الصبر على المشاق
عن تراض منكم \ أى عن رضا منكم 0
ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم \ المقصود بالتمنى المنهى عنه الذى يتضمن معنى الطمع فيما عند الغير
س2 : ما مظاهر رحمة الله بعباده ؟ وما معني (يريد الله أن يخفف عنكم) ؟
ج: مظاهر الرحمة (تشريع أحكام الحلال والحرام – التمييز بين الخبيث والطيب – توضيح منهج الصالحين السابقين) ومعني (يريد الله أن يخفف عنكم) أي يخفف ما شرعه من أحكام وتكاليف فيجعلها على قدر استطاعه الإنسان مثل تخفيف عدد الصلوات وإعفاء المريض والمسافر من الصيام وغير القادر عن الحج.
س3 : تعالج الآية مشكلة اجتماعية وضحها مع ذكر أمثلة لبعض التصرفات المالية المحرمة ؟
ج: المشكلة هي الطمع فيما عند الآخرين وعدم الرضا بما قسمه الله , وهذا يؤدي إلى شقاء الإنسان , وأمثلة التصرفات المحرمة (الربا – القمار – الرشوة – الغصب – الخيانة).
س4 : وضح ما ترشد إليه الآية الكريمة ؟
ج: هداية الناس وتوبتهم – التحذير من معصية الله – عجز الإنسان عن مواجهة الحياة – تحريم التجارة الحرام وترك الحقد والبغض.
من سورة الأنعام
﴿وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات والنخل والزرع مختلفاً أكله والزيتون والرمان متشابهاً وغير متشابه كلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ومن الأنعام حموه وفرشاً كلوا ما رزقكم الله ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين﴾
س1 : ما مرادف (أنشأ – جنات – – أكله– آتوا حقه –
ج: أوجد الخلق – البساتين – ثمره – أدوا الزكاة –.
معروشات \ مرفوعات عن الأرض لها عريش كالكروم
وغير معروشات \ غير مرفوعات على عريش وهى الزروع التى تقوم على سوقها كالنخل والشجر
ولا تسرفوا \ ولا تتجاوزوا حدود الله حمولة \ كل ما يحمل عليه من إبل وغيرها
وفرشا \ كلما يتخذ من صوفه ووبره وشعره ما يفرش
س2 : اذكر مظاهر قدرة الله , وعم تنهانا الآيات ؟
ج: مظاهر القدرة : خلق جنات معروشات وغير معروشات , وزرع مختلف لونه وطعمه وحجمة ورائحته , وواجبنا أن نشكر الله بأداة الزكاة.
وتنهانا الآيات : عن الإسراف والتجاوز في شئوننا من مأكل وملبس أو مقتنيات وعدم إتباع وساوس الشيطان.
س3 : للأنعام فوائد كثيرة وضحها ؟ وما المقصود بفرشاً ؟
ج: فوائد الأنعام حمل الأمتعة وأكل لحومها وتتخذ من صوفها ووبرها مفروشا.
وفرشاً : هي كل ما يتخذ من صوفه ووبره وشعره ما يفرش.



((سورة الحديد ))
﴿سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد لقد أرسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه باس شديد ومنافع للناس وليعلم الله ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيز﴾
س1 : ما مرادف (سابقوا – مصيبة – أن نبرأها – تأسوا – بأس – مختال – يتول– البينات)؟
ج: سارعوا – الفقر والأمراض – أن نخلقها – تحزنوا – قوة – فخور ومتكبر – يعرض– الحجج.
س2 : إلى أي شيء تدعونا الآيات ؟ وما الهدف من إرسال الله الرسل ؟
ج: تدعو الآيات إلى التسابق لفعل الخير والتواضع وعدم الفخر وترك البخل – العدل والمساواة وأرسل الله الرسل لعباده الله وإرشاد الناس للخير والحق والعدل والمساواة في معاملاتهم .
س3 : ما الواجب إذا أصابتنا مصيبة وإذا أعطانا الله ؟
ج: واجب المسلم أن يصبر عند المصيبة والبلاء وليعلم أن ذلك من نفسه , وعند العطاء يكون شاكراً ولا يغتر بنعمة الله.
س4 : الحديد فيه بأس شديد ومنافع وضحي ذلك ؟
ج: الحديد فيه بأس حيث نستخدمة في صناعة الأسلحة وفيه منافع حيث نستخدمه في الصناعات والمباني
سورة هود
﴿ولا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول إني ملك ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيراً الله أعلم بما في أنفسهم إني إذا لمن الظالمين قالوا يا نوح قد جادلتنا فـأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين قال إنما يأتيكم به الله إن شاءوا وما أنتم بمعجزين ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم أن كان الله أن يغويكم هو ربكم وإليه ترجعون أن يقولون افتراه قل إن افتريته فعلي إجرامي وأنا برئ مما يجرمون وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون واصنع الفلك بأعيينا ووحينا ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه قال إن تسخروا منا فإننا نسخر منكم كما تسخرون فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه العذاب مقيم حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا أحمل من كل زوجين وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمن معه إلا قليل, وقال أركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم﴾
س1: ما مرادف (تبتئس – الفلك – أعيننا – ووحينا – ملأ – سخروا – فار التنور –
ج: تحزن – السفينة – رعايتنا – أمرنا – جماعة – استهزءوا – انفجر ماؤه – مكان وقوفها – سيرها.
إلا من سبق : سبق عليه القضاء بالعذاب
مجريها و مرسيها / سيرها و رسوها
س2 : ما الحكمة من أمر الله لنوح يصنع السفينة ؟ وماذا كان يقول قوم نوح وبماذا كان يريد ؟
ج: الحكمة معرفة الناس أن النجاح لا يكون إلا بالعمل وأن يأخذ الناس بالأسباب ويتركوا التواكل , وكان قوم نوح يعتبرونه بقولهم يا نوح صرت نجاراً بعد أن كنت نبياً , وكان يريد بقوله أن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون وسوف تعلمون من سيأتيه العذاب.
س3: من المقصود بـ(إلا من سبق عليه – يخزيه) ولماذا نهي الله نوح عن مخاطبته في شأن قومه؟
ج: إلا من سبق عليه : أي من سبق عليه القضاء بالعذاب , ويخزيه – يهينه ويزله – وقد نهي الله نوح : لأنه لا نجاة لكافر مهما كان أصله أو شرف نسبه وأكبر مثال على ذلك ابن نوح عليه السلام.




عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله (r) : ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم رجل حلف على سلعته لقد أعطي بها أكثر مما أعطي وهو كاذب – رجل حلف على يمين كاذبة بعد العصر ليقتطع به مال رجل مسلم – رجل منع فضل مائه فيقول الله عز وجل اليوم أمنعك فضلي لما منعت فضل ما لم تعمل يداك .(رواه بخاري)
الشرح :
يبين الرسول (r) أن هناك ثلاثة نماذج من الرجال لا ينظر إليهم الله الأول : يحلف كذباً ليبيع سلعته – الثاني : يحلف كذباً ليغش مسلماً في ماله – الثالث : يمنع الماء عن الناس.
ويرشدنا الحديث إلى :
الصدق والأمانة – عدم الحلف الكذب – حفظ حقوق الناس – عدم منع فضل الله .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله (r) : كل سلامي من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين اثنين صدقة , والكلمة الطيبة صدقة , وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة , وإماطة الأذي عن الطريق صدقة.
س: اشرح الحديث موضح ما يرشد عنه ؟
الشرح :
يبين الرسول (ﷺ) كيقية أداة زكاة الصحة فعظام اليد عليها صدقة , ويبين طرق الصدقة فليست الصدقة بالمال فقط فإن الصلح بين الناس والقول الطيب والنصيحة والمشي إلى الصلاة, وإزالة لأذي عن الطريق صدقة.
ويرشدنا الحديث إلى :
الزكاة – التعاون – الإصلاح بين المتخاصمين – التعلق بالمساجد
عن أبي هريرة رضي الله عنه – أن رسول الله (r) : مر في السوق على صبره طعام , فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللاً فقال (r) ما هذا يا صلحب الطعام : فقال : يا رسول الله أصابته السماء فقال ألا جعلته فوق الطعام حتى يراه الناس , من غشنا فليس منا.
س1 : ما المراد (صبرة طعام – أصابته السماء)؟
ج: كومة طعام – أمطرت عليه.
س2 : اشرح الحديث موضح ما يرشد عليه واذكر صور الغش ؟
الشرح : كان الرسول (r) يمر بالسوق , فوجد بائعاً يبيع طعاماً مبتلاً ظاهرة طيب وباطنة فاسد فوبخه قائلاً من غشنا فليس منا.
ويرشدنا الحديث إلى :
عدم الغش – تفقد الحاكم أحوال الرعية – الغشاش ليس مسلماً.
صور الغش : تقليد البضائع – تزييف العملة – نقص الكيل والميزان.
س3 : في تصرف الرسول (r) درس عظيم للمسئولين وضح ذلك مبين أثر العمل بهذا الحديث ؟
ج: يعطي الرسول (r) درساً لكل مسئول حيث يتفقد حال الرعية بنفسه ويعالج الانحرافات وأثر العمل بهذا الحديث : صيانة الأمة وراحة وحفظ الفرد من كل غش.
عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى النبي (r) فسأله عن اللقطة الأولي فقال أعرف عفاصها ووكاءها ثم عرفها سنة , فإن جاء صاحبها وإلا فشأنك بها : قال فضالة الغنم ؟ قال : هي لك أو لأخيك أو للذئب , قال فضالة الأبل ؟ قال : مالك ولها معها سقاؤها ترد الماء وتأكل الشجر حتى يلقاها ربها.
س1 : ما المراد (عفاص – وكاء – سقاؤها – حذاؤها – شأنك بها – ربها)؟
ج: الوعاء والعلبة – ما تربط به – جوفها الذي تخزن فيه الماء – خفها – لا شأن لك بها – صاحبها.
س2 : وضح حكم (اللقطة – ضالة الإبل – الغنم) وما يرشد إليه الحديث ؟

ج: اللقطة : هي شيء له قيمة يعثر عليه الإنسان وحكمه حفضها لمدة عام . وحكم ضالة الإبل : ندعها وشأنها , وحكم ضالة الغنم تؤخذ. ويرشدنا الحديث إلى : من التقط شيئاً يعرفه الناس لمدة عام – حفظ الإنسان لمال أخيه



الحج : قصد مكة والقيام بأعمال محددة (مناسك الحج) في أماكن مخصوصة في زمن معلوم.
حكمه : فرض على كل مسلم قال تعالي (لله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً).
حكمته : شحنه روحية للمسلم – تطهير النفس من الذنوب – توحد مشاعر المسلمين.
شروطه ووجوبه : يجب على المسلم العاقل – البالغ – القادر .
أركانه :
(1)الإحرام : (قص الشعر – تقليم الأظافر – الأغنسال – الملابس قطعة قماش غير مخيطة) , الميقات الزمني للإحرام (شوال – ذو القعدة – العشر الأوائل من ذي الحجة) , الميقات المكاني (يختلف من بلد لآخر وفي مصر من مدينة (رابغ) , محظورات الإحرام (لبس المخيط , قص الشعر , قطع الشجر , الجماع).
(2)الطواف (يبدأ من الحجر الأسود وتكون الكعبة على اليسار).
(3)السعي بين الصفا والمروة (سبعة أشواط يبدأ من المروة إلى الصفا).
(4) الوقوف بعرفة.
(5)طواف الإفاضة (سبعة أشواط ثم ماء زمزم ثم السعي ثانياً) ومن ترك ركناً من هذه الأركان بطل الحج.
العمرة
إحرام وطواف وسعي بين الصفا والمروة (هذا وجه إتفاقها مع الحج) .
وتختل مع الحج في أن حكمها سنة – ووقتها : جميع أيام السنة ما عدا يوم عرفة وأربعة أيام بعدة – القرآن: هو الجمع بين الحج والعمرة.


س1 : من أهداف الجهاد أعلاء كلمة الله وإن نيل الشهادة أسمي أمنية للمسلم وضح ذلك ؟
ج: إن الجهاد أساسه نشر الدين فأرسل الرسول (r) سنة ثمان من الهجرة جيش بقيادة زيد بن حارثة من أجل نشر الدين وأوصاهم بدعوة الناس إلى الإسلام فإن أسلموا تركوهم والشهادة أسمي أمنية والدليل على ذلك أخذ زيد الراية حتى استشهد فأمسك بها جعفر فقطعت يمينه ثم شماله فأمسك الراية بعضديه , ثم أمسكها عبد الله بن رواحه , فأخذها خالد بن الوليد.
س2 : المسلم لا يقاتل إلا من أجل النصر أو الشهادة وضح ذلك ؟
ج: يتضح ذلك من قول عبد الله بن رواحة والله ما نقاتل الناس بعدد ولا عدة ما نقاتلهم إلا بهذا الذي أكرمنا الله فانطلقوا فإنما هي إحدي الحسنين.
س3 : (الحرب خدعة) وضح ذلك ؟ أو رسم سيف الله المسلول خطة للإنسحاب وضح ذلك ؟
ج: غير خالد بن الوليد هيئة الجيش فجعل الميمنة ميسرة والميسرو ميمنة فظن الروم أن المدد جاءهم فرجع خالد بالجيش , والإسلام يحرم الإنسحاب إلا في حالتين (إتباع خطة عسكرية – الإنحياز لفئة مسلمة).
س4 : إن الرسول (r) لا ينطق عن الهوي كما أن الإسلام دين حضارة وضح ذلك ؟
ج: إن الرسول (r) لا ينطق عن الهواء فقد نعي زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة قبل أن يستشهدوا , والإسلام دين حضارة : حيث يدعوا إلى عمار الأرض فقد أوصي الرسول (r) يوم مؤتة (بعدم قتل النساء والأطفال والكبار أو خلع الأشجار).

(1) حرمة الأموال
نهي الرسول (r) عن أكل الأموال بالباطل وقال الله تعالي (يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل) وشدد الرسول (r) حد الشرقة فقال (r) لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها وشدد الرسول في قطع مال الناس فقال (r) من اقتطع مال امرئ مسلم بغير حق لقي الله عز وجل وهو عليه غضبان . وحرم الإسلام الربا : قال تعالي (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا) وحذر الإسلام الأغنياء الذين يبخلون (والذين يكنزون الذهب والفضة و ينفقونها في سبيل الله غبشره بعذاب أليم) ودعي الإسلام إلى الكسب الحلال فقال (r) نعم المال الصالح لأن المال الحرام لا ينفع صاحبه ولا يتقبل منه عمل أربعين يوماً.
(2) الوكالة
س1: عرفي الوكالة وما دليل مشروعيتها ؟ وما أركانها ؟
ج: هي تفويض شخص أمره إلى أخر شخص في عمل من الأعمال التي تقبل الإنابة , ودليل مشروعيتها في القرآن (فابعثوا أحدكم بورقكم هذه المدينة) وفي السنة وكل الرسول (r) النجاشي في زواجه من حبيبه بنت أبس سفيان وأجمع علماء المسلمون على جوازها وأركان الوكالة الإيجاب والقبول.
س2: ما هي شروط صحة الوكالة ؟
ج: شروط خاصة بالموكل أن يكون مالكاً للتصرف ومميزاً وشروط خاصة بالوكيل أن يكون مميزاً فلا يصح توكيل الصبي أو المجنون وشروط خاصة بالموكل فيه أن يكون معروفاً وأميناً للنيابة , ويجوز أخذ أجره عن الوكالة ويجوز أن تكون تبرعاً , ويجوز للمتعاقدين فسخ عقد الوكالة.
(3) الصلح
س1 : عرف الصلح وما دليل مشروعيته ؟ وما سبب مشروعيته ؟
ج: الصلح عقد يحصل به قطع النزاع بين المتخاصمين ودليل مشروعيته من الكتاب (الصلح خير) ومن السنة قوله(r) (الصلح جائز بين المسلمين إلا صلحاً حرم حلالاً أو أحل حراماً) وأجمع علماء المسلمين على مشروعيته وسبب مشروعيته القضاء على العداوة والبغضاء بين الناس وأن تحل المودة والمحبة.
س2 : وضح أركان الصلح والآثار المترتبة على الصلح وما هي شروط الصلح وما هي أقسامه ؟
ج: أركان الصلح والإيجاب والقبول , والآثار المترتبة (الصلح عقد ملزم فلا يفسخ دون رضا الطرفان – سقوط الدعوى – المدعى – يملك المدعي بدل الصلح). و أقسام الصلح : (الصلح عن إقرار – الصلح عن إنكار – الصلح عن سكوت – وأجاز الأئمة الصلح عن الدين المؤجل).
شروط الصلح :
1- شروط خاصة بالمصالح (العقل – التميز).
2- شروط خاصة بالمصالح فيه.
3- شروط خاصة بالتصالح أن يكون مالاً متقوماً – يمكن تقديره – معلوماً.
(4) احياء الموات
س1 : ما معني احياء الموات ولماذا رغب الإسلام فيه وما حكمه ؟
ج: احياء الموات هو استصلاح الأرض التي لم تعمر من قبل , ورغب الإسلام فيه حتى تتوافر الثروة وسد حاجة المسلمين من الطعام , وحكم الأحياء (مستحب) لقوله (r) (من أحيا أرضاً مواتا فله فيها أجراً وما أكله العوافي فهو له صدقه).
س2 : ما هي شروط صحة الأحياء ومتي يسقط الحق في أحياء الموات ؟

ج: شروط صحة الأحياء (أخذ أذن الحاكم – ألا تكون ملكاً لأحد – أن تكون بعيدة عن العمران) ويسقط الحق في الأحياء إذا لم تعمر خلال ثلاث سنوات من أخذها لقوله (r) (من أحيا أرضاً ميته فهي له وليس لمحتجز بعد ثلاث سنين).



الإمام أحمد بن حنبل
ولد ببغداد سنة 164 هـ وتوفي سنة 241 هـ , ومات أبوه وهو صغير ورفضت أمه الزواج لتربيته وكان حريصاً لرد الجميل فبجانب تفوقه العلمي كان يعمل نساجاً لمساعدة أمه.
رحلاته العلمية : بدأ ارتحاله وعمره خمس عشرة سنة , وظل سبع سنوات يطلب الحديث من شيوخ بغداد ثم الكوفه ثم البصرة ثم الحجاز ليتعلم من الإمام الشافعي وصارت بينهما علاقة حب , ثم عاد إلى بغداد ثم اليمن وخرسان وبلاد فارس , وسمع عن الإمام مالك والليث بن سعد وكان يتحمل أعباء السفر أحياناً على قدميه , فكان يرفض عطايا الخلفاء ومنح الأصدقاء.
ملامح شخصيته : مهذباً – متواضعاً – يشارك الناس في أمورهم (نور في هيئة إنسان).
أثاره العلمية : كتاب المسند يضم ثلاثين ألف حديث – كتب (الصلاة – السنة – الورع – الزهد – الفقه) تنبأ اساتذته له بأنه سيكون حجة أهل عصره.
وفاته : سنة 241 هـ عن عمر سبع وسبعين سنة وحضر الجنازة أمير بغداد وظل الناس يتوافدون على قبره حتى بعد وفاته.
(1) الدكتور عبد الرحمن تاج
نشأته : ولد سنة 1898 وتوفي 1975 ولد بأسيوط وحفظ القرآن في سن العاشرة , والتحق بالأزهر وسافر في بعثة إلى فرنسا وحصل على الدكتوراه من جامعة السربون سنة 1951 وعين مدرساً بالمعهد الديني سنة 1926 ومدرساً في كلية الشريعة سنة 1944 وعين شيخاً للأزهر سنة 1954 وانتخب عضواً لمجمع اللغة العربية سنة 1963.
إسهاماته في تطور الأزهر : تدريس اللغات الأجنبية – إدخال التربية العسكرية – إنشاء مدينة البحوث الإسلامية – إصلاح النظم الإدارية.
أهم مؤلفاته :
بحث القيم في الفلسفة وتاريخ الأديان – تاريخ التشريع الإسلامي – الإسراء والمعراج – حكم الربا في الشريعة – مناسك الحج وحكمها.
أخلافه : متمسك بالدين – متواضعاً – عالماً معتزاً بنفسه.
الكتاب الإضافي
س1 : لماذا كان منهج الإسلام في التربية أفضل المناهج ولماذا يتبع ولماذا كان كاملاً ؟
ج: الإجابة واحدة لأنه (منهج سماوي – يتميز بالشمول – ليس وضعياً به قصور – مثالي واقعي).
س2 : متي يبدأ منهج الإسلام في التربية وما هي حقوق الطفل قبل وبعد الميلاد ؟
ج: يبدأ منهج الإسلام في التربية قبل ميلاد الإنسان , وحقوق الطفل قبل الميلاد : تهيئة البيئة الصالحة واختيار الأبوين على أساس ديني , وبعد الميلاد : اختيار اسم ذو معني جليل – الاهتمام بغذائه والرضاعة وسبب ذلك (الوقاية – النمو السليم) – المعاملة الحسنة – المساواة في معاملة الأبناء – تمهيد الفكر وتعليم القرآن.
س3 : ما الأسس والصفات التي يقوم عليها منهج الإسلام في التربية ؟
ج: الأسس (حسن الخلق – التقوي – مراعاة الحقوق والآداب الاجتماعية) , الصفات (الأخوة – التواضع – الصدق – الحياء – الرحمة) .
س4 : ما حقوق (الزوجة على زوجها – الزوج على زوجته – الجار – المعلم – الصديق)؟
حقوق الزوجة : توفير السكن – الإنفاق – حسن المعاملة – محافظة السر – تعليم الدين .
حقوق الزوج : الطاعة – حفظ ماله وعرضة – حسن تربية الأبناء – التعاون – التزين له.
حقوق الجار : عدم الإيذاء – إحسانه – إكرامه – عدم التطلع إلى أسراره – إبداء النصح له.
حقوق المعلم : احترامه – التواضع له – الاعتراف بفضله – السؤال عنه إذا غاب – الصفاء .
حقوق الصديق : إعانته – نبدأه بالسلام – السؤال عنه – الإخلاص له – إجابة دعوته.
س5 : تحدث عن الآداب الاجتماعية وأهم قواعدها ؟
آداب الاستئذان : (الاستئذان ثلاث مرات – الإنصراف إذا لم يؤذن – أن يعلن الإنسان عن اسمه).
آداب المجلس والجلوس : (إلقاء السلام – الاستئذان في الجلوس بين الناس – تحديد مكان الجلوس – الإفساح).
آداب التحية : (يسلم الراكب على الماشي , والماشي على الجالس , والقليل على الكثير , ويكره ألقاء السلام على من يتوضأ ومن في الحمام ومن يقرأ القرآن وخطيب الجمعة).
آداب الحديث : (التريث – اختيار الألفاظ – تجنب الغيبة والنميمة – التكلم بلغة مفهومة).
آداب الطعام والشراب : (غسل اليدين – التسمية – الأكل باليمين – عدم الاستهزاء بالطعام).
آداب التعزية : (إظهار الحزن – الدعاء للميت).
آداب التحية : ( إظهار السرور – استخدام الألفاظ المناسبة).
آداب زيارة المريض : (الدعاء له – عدم الإطالة – الإسراع في زيارة المريض).
حق الطريق : (غض البصر – كف الأذي).
آداب الجلوس في الطرقات وآداب الضيافة : (رد السلام – الأمر بالمعروف – النهي عن المنكر – إرشاد الضال).
س6 : تحدث عن صلة الرحم وكيف تكون طاعة الوالدين ؟
لقد اشتقها الله ومن اسمه لما لها من بركة في حياة الإنسان وتكون طاعة الوالدين (بالتواضع لهما – الإنفاق عليهما – الدعاء لهما – عدم معصيتهم).

مصراوى22
مصراوى22
Admin

عدد المساهمات : 3409
نقاط : 8841
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
العمر : 51

https://learnegy25.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى